
الأخبار
تصاعدت الانتقادات الموجهة لمنصة الشباب بمنطقة سيدي عبد الله بالعيايدة، بسبب سوء تدبير ملفات طالبي الدعم، وغياب الحكامة الإدارية، وبطء المساطر، وتأخر البت في طلبات تجاوزت ستة أشهر من تاريخ وضعها.
وأُحدثت منصة الشباب العيايدة منذ أكثر من خمس سنوات، وراهنت عليها السلطات المحلية، وباقي المتدخلين لمواكبة الشباب العاطل عن العمل، من حاملي المشاريع، ومصاحبتهم من أجل تحقيق مشاريعهم، وإنجاح مبادرات التشغيل الذاتي، إلا أن طبيعة المساطر الإدارية، وتأخر دراسة الملفات، وعدم تعيين أطر إدارية متخصصة في دراسة ملفات التشغيل الذاتي، وتقييم المشاريع المقترحة، تسبب في إحباط مئات الشباب، وإفشال عدد من المشاريع التي لم تر النور، والتي بقيت مجرد نوايا في ملفات وضعت بين أيدي مسؤولي منصة الشباب.
ويوجه منتقدو أداء المشرفين على إدارة منصة الشباب اتهامات إلى المكلفين بدراسة الملفات، بعدم إعطاء غالبية الملفات والمشاريع ما تستحق من أهمية وعناية، بل إن بعض واضعي المشاريع لدى هذه المنصة يشككون في تعامل الإدارة بجدية ومسؤولية مع طلباتهم، بدليل أن المشرف على المنصة، وبعد شهور من وضع بعض حاملي المشاريع لمشاريعهم الشخصية لدى الإدارة، تفاجؤوا برفض تمويل وتبني مشاريعهم، لسبب غير مفهوم، وهو أن أصحاب هذه المشاريع يصنفون ضمن حملة الشهادات الجامعية، وبالتالي من المفروض أن يتركوا المشاريع التي اقترحوها للشباب غير الحاصل على أي شهادة، رغم أن أصحاب هذه المشاريع قدموا ملفاتهم بناء على دراسة، وعن فهم للسوق وتمكن من المجال الذي اختاروا العمل فيه.
وتوجه انتقادات كبيرة لمنصة الشباب، لعدم قدرتها على صرف مجموع الاعتمادات المالية الموضوعة رهن إشاراتها، بسبب وتيرة عمل هذه المنصة، ونقص الأطر المكونة والمؤهلة، والقادرة على رفع وتيرة وإيقاع دراسة الملفات والموافقة عليها، بما يبعث الطمأنينة في نفوس حاملي المشاريع.
ويعتبر منتقدو أداء منصة الشباب بسيدي عبد الله بسلا أن عدم قدرة الجهات المشرفة على هذه المنصة على صرف مجموع الاعتمادات المرصودة لها، دليل على فشلها في مواكبة ومصاحبة حاملي المشاريع، وتحسين أداء ونجاعة هذه المنصة التي لم تنجح لحد الساعة في تيسير مشاريع التشغيل الذاتي ومبادرات الشباب الباحثين عن العمل الحر.
ويطالب حملة المشاريع قسم العمل الاجتماعي بعمالة سلا بالتحرك لتصحيح وضعية هذه المنصة، وتعيين أشخاص أكفاء ومتخصصين في مجال تكوين وتأهيل الشباب العاطل الراغب في تدبر فرص عمل.
ومن بين مطالب منتقدي أداء منصة الشباب، دعوات متنامية لافتحاص أداء المنصة والمشاريع التي صادقت عليها، من أجل الوقوف على وتيرة تسوية وتصفية الملفات المعروضة عليها، وقدرتها على تحسين أدائها والاستجابة لتطلعات شباب المدينة والمنطقة في ظل ارتفاع عدد الطلبات والملفات المتراكمة دون دراسة أو بت، مما يثير قلق واستياء الشباب العاطل عن العمل.





