
الفنيدق: حسن الخضراوي
تضررت جل شوارع وأزقة الجماعة الحضرية للفنيدق، نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة طيلة الأيام الماضية، حيث ظهرت مجموعة من الحفر من مختلف الأحجام، إلى جانب مشاكل انجراف التربة، ما يعرقل السير ويتسبب في إصابة السيارات بأعطاب ميكانيكية، فضلا عن تهديد سلامة المارة نتيجة محاولة بعض السائقين المناورة وتجاوز الحفر الكبيرة.
وعلى الرغم من إنجاز السلطات المختصة لتقارير مفصلة، في موضوع هشاشة البنيات التحتية، وكثرة الحفر بأحياء المدينة وشوارعها الرئيسية، إلا أن تدخلات مصالح الجماعة الحضرية للفنيدق، بقيت محدودة جدا، ولا تتوافق ونشرات الطقس الإنذارية، فضلا عن ضرورة الصيانة الشاملة للطرق والاستعداد لمعالجة النقط السوداء.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الحفر التي ظهرت على الشوارع بالفنيدق، بعضها يتعلق بهشاشة البنيات التحتية ومشاريع تعبيد طرق جديدة، والبعض يتعلق بصيانة ترقيعية تم تنفيذها في وقت سابق، ما يتطلب التفكير في معالجة شاملة لمشاكل هذه الحفر لأنها أصبحت تعيق السير والجولان وتثير احتجاج السائقين وانزعاجهم من المطبات.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من النقط السوداء بالفنيدق، تعود للظهور مع التساقطات المطرية، كما حدث بحر الأسبوع الجاري، وذلك لخصوصية التضاريس وغياب الجودة في تجهيز البنيات التحتية، حيث ظهرت حفر بشوارع تمت صيانتها قبل مدة قليلة مثل ماهو الشأن بالنسبة لشارع بحي بيصا، فضلا عن تكرار ظهور حفر لغياب صيانتها وفق المعايير اللازمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع الكارثي لجل شوارع وأزقة الفنيدق، يتطلب تسطير برنامج استعجالي للصيانة وملء الحفر، وذلك قبل البحث في تمويل شامل لتجهيز البنيات التحتية، وتعبيد الطرق ومعالجة النقط السوداء، والقطع مع إهمال الشكايات واضطرار السكان لجمع تبرعات للتدخل والصيانة، لأن ذلك يسيء لصورة المؤسسات ومسؤوليتها في تجويد الخدمات العمومية.
ويعيش المكتب المسير للجماعة الحضرية للفنيدق على وقع الصراعات، وتصفية الحسابات الضيقة بين الرئيس وبعض النواب، فضلا عن إهمال المستشارين لمهامهم وعدم التجاوب مع شكايات المواطنين، واختيار بعضهم الهجرة إلى الخارج، ناهيك عن فضائح شكايات النصب والاحتيال وتسويتها وديا وقرارات الحفظ والتقارير التي أنجزتها السلطات المختصة بشأن ذلك.





