حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

الأحرار يطلق «مسار إنجازات» من البيضاء

أخنوش يعدد انجازات الحزب داخل الحكومة

النعمان اليعلاوي

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن جهة الدار البيضاء سطات تحتل مكانة محورية في المنظومة الاقتصادية للمملكة، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تعزيز هذه الدينامية من خلال تسريع تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، إلى جانب توسيع برامج التكوين بالتدرج المهني، لملاءمة الكفاءات مع حاجيات سوق الشغل.

 

عمل حكومي ومكتسبات تنموية

أوضح أخنوش أن اللقاء الجهوي لـ«مسار الإنجازات» بجهة الدار البيضاء سطات، المنظم بحضور أكثر من 3500 مشارك، يأتي لتجديد التواصل مع المواطنين واستعراض حصيلة العمل الحكومي والمكتسبات التنموية، التي تشهدها الجهة باعتبارها القلب النابض للاقتصاد الوطني.

وأضاف رئيس الحكومة أن الجهة ستستفيد من تخصيص 5000 هكتار موجهة للأنشطة الاقتصادية، ستكون مهيأة بالقرب من المدار الحضري ومن مواقع اليد العاملة، بما يتيح خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز جاذبية الاستثمار على المستوى الجهوي والوطني.

وفي الجانب البيئي، أكد أخنوش أن مطرح النفايات بمديونة تحول من بؤرة سوداء ومصدر للتلوث إلى مساحة خضراء ومنصة لمعالجة النفايات واستخراج الطاقة، واصفا هذا التحول بأنه «نموذج للانتقال البيئي السليم» الذي تراهن عليه الحكومة في سياساتها المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وسجل رئيس الحكومة أن المواطنين «متفائلون بالمستقبل، رغم التحديات الاجتماعية»، مبرزا أن الحكومة تواصل تنفيذ برامج ذات أثر مباشر على جودة العيش، من خلال إصلاحات هيكلية في القطاعات الحيوية. وفي هذا الإطار، شدد على أن الحكومة تعمل على «تحقيق تحول حقيقي» في قطاعي التعليم والصحة، باعتبارهما من أولويات المرحلة.

وقال أخنوش إن الولوج إلى العلاج «امتياز يتطلب إصلاحا عميقا وليس مجرد حلول ترقيعية»، كاشفا عن تعليمات ملكية لإحداث مركز استشفائي جديد بمدينة الدار البيضاء، إضافة إلى مواصلة ورش تعميم التغطية الصحية وإعادة تأهيل البنيات التحتية الصحية.

وبخصوص قطاع التعليم، أكد رئيس الحكومة أن الدولة ملزمة بضمان تعليم جيد ومجاني لكل المواطنين، مشيرا إلى إطلاق برامج تكوين بالتدرج المهني، لتأهيل الشباب ودمجهم في سوق الشغل. وأوضح أن التقدم المسجل لا يلغي أن الطريق ما زالت طويلة، غير أن العمل مستمر لتحقيق تعليم وصحة يرقَيان إلى تطلعات المغاربة.

وجدد عزيز أخنوش التأكيد على التزام حزبه بخدمة المواطنين وتنفيذ البرامج الاجتماعية، لافتا إلى أن دعم أكثر من 4 ملايين أسرة يتراوح بين 500 و1000 درهم شهريا، وأن 55 ألف أسرة استفادت من دعم السكن، إضافة إلى تنزيل 9000 وحدة سكنية في إطار برنامج «مدن بدون صفيح».

وفي الجانب الاقتصادي، أوضح أن معدل النمو بلغ 3.4 في المائة هذه السنة، على أن يرتفع إلى 4.3 في المائة السنة المقبلة، موازاة مع تسجيل انخفاض مهم في معدل البطالة. ودعا أخنوش المواطنين إلى مواصلة منح الثقة للحزب، مؤكدا أن «المغرب يسير في مسار صاعد نحو المستقبل».

وفي مداخلة له خلال اللقاء، اعتبر محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب، أن القرار الأخير لمجلس الأمن الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء يعد «اعترافا متجددا بقوة الدبلوماسية الملكية ورؤية الملك محمد السادس في الدفاع عن الوحدة الترابية». وأكد أن المغرب يسير «بسرعة واحدة»، بفضل القيادة الملكية، وما تحقق من مشاريع كبرى وإصلاحات اجتماعية.

وكشف بوسعيد أن أكثر من 4 ملايين أسرة تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر، وأن عدد المستفيدين من التغطية الصحية فاق10  ملايين مواطن، إضافة إلى الزيادات في الأجور والإصلاحات الجارية في قطاعات التعليم والصحة والفلاحة والمالية الاجتماعية والاقتصاد. واعتبر أن «محاولات التشويش لن تحجب الحصيلة الإيجابية» للحكومة.

 

محاولات تشويش على عمل «الأحرار»

من جهته، وجّه راشيد الطالبي العلمي، رئيس المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات حادة لخصوم الحزب، متهما إياهم بـ«العجز عن تقديم بدائل حقيقية، والاكتفاء بمهاجمة الحكومة والتجمع الوطني للأحرار»، وقال الطالبي العلمي إن بعض الجهات السياسية  «لا تمتلك برنامجا ولا رؤية للمستقبل، ولا شغل لها غير انتقاد الحزب ومحاولة التشويش على عمله»، مضيفا أن هذه الأطراف «تسمح لنفسها بتوزيع صكوك الاتهام والبراءة، في وقت يعكف فيه التجمع الوطني للأحرار على تنفيذ الأولويات الملكية».
وأكد القيادي في التجمع أن الحزب يواجه منذ تأسيسه «حملات متواصلة من عقول متحجرة لا تتقن سوى التشكيك»، مشيرا إلى أن التجمع «يمتلك الخلف القوي من الشباب، ويجمع كفاءات قادرة على الاستمرار في الإصلاح»، وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، ذكّر الطالبي العلمي بأن قرار الرفع من عدد الأطباء اتُّخذ سنة 2005 ولم يجد طريقه إلى التنفيذ إلا سنة 2025، مؤكدا أن الحكومة الحالية عملت على التسريع في تكوين الأطر الصحية وإطلاق ورش إعادة هيكلة المنظومة الصحية، «نحن لا نبالي بالقصف السياسي، ولدينا النفس الطويل. سنواصل العمل وتنفيذ البرنامج الملكي خدمةً للمواطنين، بينما يظل خصومنا غارقين في الخطابات الفارغة».

ومن جانبها، أبرزت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي للحزب، أن جولة «مسار الإنجازات» تعكس وفاء الحزب بالتزاماته مع المواطنين، وتعزيز اللامركزية في تدبير الشأن العام طبقا للرؤية الملكية. وأكدت أن الدار البيضاء تشهد دينامية قوية في تنزيل البرامج الترابية، بفضل تخطيط استراتيجي وشراكات مهيكلة، ساهمت في خلق فرص الشغل وتحسين الأداء المالي للمدينة، حيث ارتفعت ميزانيتها بنسبة 40 في المائة.

وشددت الرميلي على أن التجربة الجماعية بالدار البيضاء «نموذج يحتذى به»، وأن المشاريع المبرمجة للسنتين المتبقيتين من الولاية في طور الإنجاز، معتبرة أن الحزب يعمل على ترك أثر ملموس لدى المواطنين وفق توجيهات الملك.

 

نافذة

أخنوش: الحكومة تواصل تنفيذ برامج ذات أثر مباشر على جودة العيش من خلال إصلاحات هيكلية بقطاعات حيوية

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى