
خ ج
ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مساء أول أمس الأحد بالملعب الأولمبي بالرباط، النسخة 17 من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، المحطة الثالثة من منافسات العصبة الماسية، وأحد المواعد البارزة على أجندة الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
كما سجل الملتقى حضور كل من محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، «بيتر ستاسني»، مدير منافسات «العصبة الماسية»، و«جان بيير واتيل»، المدير المكلف بالمنصة التقنية للملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى.
وفاز العداء المغربي العالمي سفيان البقالي بالسابق، محققا انتصاره الخامس في سباق 3 آلاف متر موانع ضمن منافسات ملتقى محمد السادس لألعاب القوى بزمن 7 دقائق و57 ثانية و25 جزءا في المائة كأفضل توقيت عالمي للسنة الجارية، متفوقا على العداء الألماني «فريديريك روبيرت» الذي حل في المركز الثاني بزمن 7 دقائق و57 ثانية و80 جزءا في المائة، مكررا بذلك الإنجاز ذاته الذي حققه في نسخة العام الماضي، وجاء الكيني «سيمون كويش» في المركز الثالث مسجلا توقيتا شخصيا جديدا بزمن 7 دقائق و59 ثانية و44 جزءا في المائة.
واعتبر العداء العالمي المغربي البقالي تسجيله أفضل إنجاز عالمي لهذه السنة في سباق 3000 متر موانع، ضمن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى (المحطة الثالثة للعصبة الماسية)، حافزا إضافيا لمحاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي لهذا التخصص، مشيرا إلى أن تحقيق الفوز مع مستهل الموسم الرياضي الجديد، سيعزز مساعيه نحو تحقيق الهدف المنشود، سيما مع توفر ظروف خاصة واستعدادات مسبقة دقيقة واستراتيجية محكمة.
واعترف العداء البقالي بقوة المنافسة أمام مشاركة العدائين الكينيين والإثيوبيين وكذا الأوروبيين، مشيدا بالخبرة التي اكتسبها في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، والتي مكنته من تحقيق إنجاز أول أمس وتدبير سباقه بشكل جيد، خاصة وأن تحقيق الفوز جاء على أرض المغرب وأمام الجمهور المغربي، وهو ما اعتبره البقالي فأل خير للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ستوكهولم والدوحة، وكذا دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس.
وعرفت المنافسة حضورا مغربيا لافتا، حيث أنهى صلاح الدين بنيزيد السباق ذاته في المركز السادس بزمن 8 دقائق و10 ثوان و64 جزءا في المائة، متقدما على مواطنه محمد تندوفت الذي حل سابعا بتوقيت 8 دقائق و10 ثوان و77 جزءا في المائة، بينما حل فايد المصطفى في المرتبة التاسعة، مسجلا 8 دقائق و11 ثانية و64 جزءا في المائة. وفي المقابل، لم ينجح العداء المغربي عبد الرفيع بوعسل في إكمال السباق، شأنه شأن بعض العدائين الآخرين الذين انسحبوا قبل خط النهاية، في سباق اتسم بإيقاع مرتفع منذ الأمتار الأولى، وساهم في تحقيق أزمنة قوية على المضمار الأولمبي الجديد بالرباط.
وعلى مستوى سباق 1500 متر، حقق الأمريكي «يارد نغوس» المركز الأول محطما رقم الملتقى بـ(3:30.35 د)، متبوعا بالبرتغالي إسحاق نادر بزمن (3:30.43 د). وفي سباق 200 متر، جاء الأمريكي «كينيث بيدناريك» أولا بـ 19.69 ثانية، في حين احتل المغربي ياسين حسين المركز السادس بـ 20.18 ثانية، محققا رقما قياسيا وطنيا جديدا، بعدما تجاوز الرقم السابق (20.50 ث) المسجل باسم عزيز أوهادي منذ سنة 2012. وفي سباق 400 متر، فاز الأمريكي «جاكوري باترسون» بـ 44.11 ثانية، وحل المغربي محمد ياسين الزرهومي سابعا بـ 45.44 ثانية، فيما تصدر البريطاني «ماكس بورغن» سباق 800 متر بـ 1:42.98 دقيقة.





