
يوسف أبو العدل
انطلقت تحضيرات الجماهير المغربية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي يحتضنها المغرب، ويسعى المنتخب الوطني إلى دعم جمهوره واستغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بلقب المسابقة القارية الذي غاب عن خزينة «الأسود» منذ سنة 1976، تاريخ اللقب الإفريقي الوحيد للكرة المغربية.
وكشفت إلترا «سبوعة» التي تنتمي إليها العديد من الجماهير التي تكلفت بتأطير جماهير المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر 2022، والتي تألق فيها المنتخب الوطني والجمهور المغربي أيضا، (كشفت) عن فتحها باب الانخراط في وجه الجمهور المغربي، سواء داخل أرض الوطن أو خارجها، وذلك وفق عملية انخراط قال عنها بلاغ للفصيل إنها بالمجان.
وأضاف الفصيل المغربي أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع دائرة الدعم والمساندة للمنتخب الوطني، وتعزيز قيم التعاون والتآزر بين مختلف الفئات، مؤكدا أنه يؤمن بأهمية إشراك الجماهير في مشروع موحد يهدف إلى ترسيخ ثقافة التشجيع الحضاري، وتعزيز الانتماء الوطني، وتوحيد الجهود خلف المنتخب المغربي في جميع الاستحقاقات الرياضية، وأولها كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها بلادنا، انطلاقا من الحادي والعشرين من دجنبر المقبل.
وأوضح الفصيل المغربي أنه وضع استمارة إلكترونية خاصة بالانخراط كأهم شرط من بين شروط الانضمام إليه، في انتظار الإعلان عن برنامج للقاءات في مختلف المدن المغربية، للتعارف المباشر بين الأعضاء الجدد، واستكمال إجراءات التسجيل. داعيا مختلف الجماهير المغربية في ختام بلاغه إلى اغتنام هذه الفرصة والانضمام إلى عائلة «سبوعة»، والمساهمة في أجواء استثنائية داخل الملاعب وخارجها، في صورة تليق باسم المغرب وتاريخه.
وتعول مجموعة «سبوعة» على تجهيز العديد من التيفوات في مباريات المنتخب الوطني بـ«الكان»، وهي المواجهات التي يحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ويستمر فيه «الأسود» للمباراة النهائية، في حال تصدره لمجموعته، إذ تعول المجموعة على رفع «تيفو» خلال كل مباراة، سواء بدور المجموعات أو خلال المواجهات المباشرة، انطلاقا من دور ثمن نهائي بطولة أمم إفريقيا.





