
ي.أ
قال الحسين خرجة، لاعب المنتخب الوطني السابق والعضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن إفريقيا ستقول كلمتها خلال كأس العالم الحالية، معتبرا أن المنتخبات المنتمية للقارة السمراء ستكون أكثر خطورة في النسخة الحالية.
وقال خرجة لقناة «إسبن» الأمريكية إنه يشعر بكون المنتخبات الإفريقية باتت أكثر خطورة على منافسيها في المونديال الحالي من المونديالات السابقة، وذلك للتطور الكبير في مستوياتها، ولعب أغلب لاعبيها في كبرى الدوريات والأندية الأوروبية، ما يمنحها فرصة مقارعة كبار العالم، سواء من أمريكا اللاتينية أو أوروبا نفسها.
وأضاف خرجة في معرض حديثه عن الموضوع أنه انطلاقا من المونديال الحالي باتت إفريقيا بإمكانها رفع كأس العالم، بعدما وصل المنتخب المغربي في النسخة الماضية إلى دور نصف النهائي، وهو الأمر الذي استعرضه الدولي المغربي السابق في حواره مع القناة الأمريكية قائلا: «المغرب حقق إنجازا غير مسبوق في الدورة الماضية، وفتح الباب لدول القارة السمراء المشاركة في المونديال لرفع سقف أحلامها، وهو ما سيظهر جليا في كأس العالم الحالية، الممكن أن تظهر وجوها جديدة ومنتخبات إفريقية، قد تخلق الحدث مثل ما خلقه المغرب في النسخة الماضية.
وعن حظوظ منتخب بلاده، قال خرجة إن المغرب تجاوز أحلام منتخبات إفريقيا وبات ينافس كبار العالم، وإذ تحدثنا، حسب خرجة، عن المنتخبات الإفريقية المرشحة لرفع الكأس العالمية، فالمغرب يظل هو عميدها لتحقيق ذلك، للخبرة المتوفرة لمجموعته منذ الاستحقاق الماضي، ناهيك عن قيمة لاعبيه الذين يلعبون في كبرى الدوريات، ويحظون بدعم جماهيري كبير، يجعلهم قادرين على المنافسة على اللقب العالمي ومرشحين مع الكبار لانتزاع اللقب، وليس منتخبا مرشحا لخلق المفاجآة، معتبرا أن المغرب تجاوز مصطلح المفاجأة وبات من كبار العالم.
وختم خرجة حديثه بتأكيد أن انتماءه لإفريقيا والمغرب يجعله يتمنى أن يرفع المغرب لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه وتاريخ المشاركات العربية والإفريقية، لكن ما هو متأكد منه هو نجاح مونديال 2026 بالدول الثلاث المستضيفة، حيث إن إجراء هذه المسابقة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك له نكهة مختلفة عن سابقه الذي احتضنته قطر، وهذا الاختلاف ما منح تميزا خلال الدورتين الأخيرتين.




