
دعا فاعلون جمعويون بجماعة الزمامرة، بسيدي بنور، إلى تدخل عامل الإقليم لحلحلة مجموعة من الملفات والمشاريع العالقة بتراب الجماعة والتي طالها النسيان، ومن بينها دار الشباب الوحيدة بالمنطقة، التي أغلقت أبوابها منذ سنوات بسبب الإصلاحات التي خضعت لها البناية، غير أن أبواب الدار ما زالت مغلقة لحد الساعة، دون أن تكلف الجهات الوصية نفسها تقديم تبرير لهذا الإغلاق.
وطالبت الفعاليات ذاتها، المجلس الجماعي، بالتدخل لحل هذا الإشكال، الذي أرجعته بعض المصادر إلى عجز وزارة التربية الوطنية والشباب عن تعيين موظفين بدار الشباب. وهو الأمر الذي أصبح عائقا أمام هذا الوضع، حيث أوضحت بعض المصادر أن توفير هذه الموارد البشرية يأتي في إطار دعم اتفاقية شراكة بين المجلس والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، إذ يلتزم كل طرف بالمساهمة في إعادة فتح هذا المرفق، سواء من خلال توفير الموارد البشرية، أو من خلال إخضاعها لتكوين مستمر وتمكينها من آليات العمل.
وأكد مجموعة من الجمعويين أن المدينة تعرف ازديادا في سكانها، الذين تغلب عليهم الفئة العمرية الشابة، في وقت ما زالت دار الشباب مغلقة منذ مدة، الأمر الذي جعل البناية المذكورة شبه مهجورة. وأشار فاعلون جمعويون بمنطقة الزمامرة إلى أن دور الشباب ومختلف المراكز التربوية والثقافية تكتسي أهمية قصوى في بناء المسارات الحياتية للأفراد والجماعات، خصوصا شريحة الشباب منهم، حيث تلعب دورا مركزيا في صقل شخصيتهم، وتنمية وعيهم العام، وتطوير مداركهم العلمية والمعرفية والثقافية، وتنشئتهم على قيم حب الوطن والتطوع وخدمة الصالح العام وتقبل الاختلاف والتعدد والتعايش وقبول الآخر، لذلك اعتُبرت دور الشباب فضاءات لا غنى عنها للتأطير والتكوين ومؤسسة أساسية من مؤسسات التنشئة الاجتماعية.





