حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

السكتيوي: تأهلنا للنهائي مستحق رغم الإكراهات

إعداد: خالد الجزولي

مقالات ذات صلة

اعتبر طارق السكتيوي، الناخب الوطني، تأهل المنتخب الوطني إلى المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين في كرة القدم، «الشان»، مستحقا وجاء عن جدارة أمام منتخب السنغال القوي، موضحا أن المواجهة كانت صعبة قياسا بجودة اللاعبين السنغاليين وانضباطهم التقني والتكتيكي، وتميز خط دفاعهم بالقوة وطول بنيتهم الجسدية إلى جانب توفرهم على مهاجمين يجيدون المرتدات السريعة.

وأبرز الناخب الوطني قوة المنتخب السنغالي، مشيرا إلى صلابته الدفاعية، كونه لم يستقبل سوى هدف واحد طوال مساره في «الشان»، وتحديدا قبل بلوغه مرحلة نصف النهائي، بالنظر إلى قدرة لاعبيه على التموقع والانتشار واللعب بأسلوب متوازن دفاعا وهجوما، مع امتلاك خط وسط متماسك وهجوم سريع وفعال عبر الأطراف. وأضاف السكتيوي، في تصريح إعلامي عقب نهاية المواجهة ضد السنغال: «حسم النزال بتفاصيل وجزئيات صغيرة، كان علينا البقاء حذرين، رغم تراجع ضغط السنغال في الشوط الثاني من الأشواط الإضافية، وأعتقد أن التغييرات ساعدتنا على العودة بقوة في المواجهة»، وتابع: «لم تكن بداية المباراة مقنعة، لكننا أجرينا التغييرات اللازمة، ما ساعدنا على تدبيرها بالشكل الجيد، وأنوه بالحارس المهدي الحرار، الذي أظهر قدراته خلال هذه البطولة».

وأضاف السكتيوي أن الظروف لم تكن سهلة على لاعبيه، خاصة مع الإرهاق الناتج عن السفر والتنقل بين بلدان عديدة في وقت قصير، مشددا على أن «الأسود» خاضوا المباريات المتتالية بإصرار وروح وطنية عالية، رغم غياب الإعداد البدني الكافي، حيث قال: «على الرغم من عامل الإرهاق، إلا أن جميع اللاعبين أظهروا روحا قتالية عالية، كما أن التغييرات في الشوط الثاني منحتهم استقرارا أفضل ومكنتهم من استعادة السيطرة على زمام المباراة»، وواصل: «لو توفرت لدينا طراوة بدنية أفضل لأمكننا تسجيل هدف ثانٍ أو ثالث، إلا أن الإرهاق نال من الجميع، وحال دون ذلك وتحديدا في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة»، واعتبر، في ختام تصريحه، تمثيل العلم الوطني بأفضل صورة أكبر حافز معنوي يمنح اللاعبين القوة اللازمة لتجاوز الصعاب، مضيفا: «من تواضع لله رفعه، والحمد لله على التأهل التاريخي».

السكتيوي رجل المهام الصعبة

اعتاد قيادة «الأسود» قاريا وعالميا وسط جملة من العراقيل والإكراهات

شكلت قيادة طارق السكتيوي، الناخب الوطني، «الأسود» إلى نهائي مسابقة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين في كرة القدم «الشان»، علامة فارقة في مساره التدريبي، كونه قاد، العام الماضي، المنتخب الوطني الأولمبي إلى المربع الذهبي لـ«أولمبياد باريس»، حيث نال المنتخب الوطني تحت 23 عاما الميدالية البرونزية وكان قاب قوسين من خوض المباراة النهائية، لولا بعض التفاصيل والجزئيات التي حالت دون ذلك.

وأعاد بلوغ المنتخب الوطني المحلي الفصل النهائي من حكاية «الشان» إلى الأذهان السيناريو ذاته، الذي عاشه السكتيوي في مسابقة الأولمبياد، حيث عانى الأمرّين قبل إعداد لائحته النهائية، بسبب رفض عدد من الأندية الأوروبية السماح للاعبيها الدوليين بالالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني، لولا تدخل الجامعة الملكية لكرة القدم وعلاقاتها المتميزة مع مسؤولي عدد من الأندية الخارجية، حيث حرم الطاقم التقني الوطني آنذاك من خدمات بعض العناصر الدولية، التي ساهمت في تتويج المنتخب بلقب كأس إفريقيا على حساب منتخب مصر، وبلوغ الأولمبياد، ما فرض عليه إيجاد حلول تقنية وأخرى تكتيكية ساهمت بشكل مباشر في تحقيق الإنجاز الكبير لكرة القدم المغربية الصيف الماضي.

ونجح السكتيوي في تكرار الإنجاز ذاته رغم الصعاب التي واجهته، خلال فترة التحضيرات، بعدما اضطر لإجراء تغييرات بالجملة على القائمة التي اعتاد الاشتغال معها طيلة الموسم الكروي المنتهي، إثر مغادرة 11 لاعبا محليا صوب دوريات خارجية، إلى جانب تعرض لاعبين اثنين للإصابة التي حرمتهما من التواجد رفقة المنتخب الوطني في رحلته صوب «الشان». واستطاع الناخب الوطني إيجاد توليفة قارة ساعدته على تدبير المواقف الصعبة، خاصة بعد البداية المتعثرة، لينجح في الوصول إلى المباراة الختامية.

وبذلك أفلح المدرب السكتيوي في فرض نفسه في المشهد الرياضي المحلي والقاري، نظراً للمكاسب التي تحققت للكرة المغربية تحت قيادته، وسيكون نهائي «الشان» أمام منتخب مدغشقر، السبت، فرصة لتأكيد مكانته من جديد، بعد أن سبق ونال الإشادة والتنويه نهاية «الأولمبياد» الماضية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى