
الأخبار
شدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على ضرورة التعجيل بالصرف الفوري والعاجل لكافة المستحقات المتعلقة عن الحراسة الخاصة للامتحانات الإشهادية، لموسمي 2024 و 2025، لفائدة الأساتذة والأستاذات، وكذا بصرف مختلف المستحقات العالقة، خاصة ما يتعلق منها بمستحقات الدعم الممتد والدعم المؤسساتي والتصحيح، وبصرف مستحقات التصحيح العالقة لسنوات بالنسبة لبعض المؤسسات التعليمية، في إشارة، على سبيل المثال، لإعدادية أولاد مطاع، التي ما تزال هيئة التدريس بها تنتظر مستحقات مالية تعود للموسم الدراسي 2021-2022.
ودعت النقابة التعليمية، كافة منخرطيها على مستوى مديرية التعليم بإقليم الحوز، إلى حمل الشارة الحمراء خلال ما تبقى من الاستحقاقات المقبلة، مع توسيع دائرة النقاش حول سبل التعاطي مع التفاف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز، على مستحقات الحراسة الخاصة بالامتحانات الإشهادية. في وقت تم التأكيد على تحميل المديرية الإقليمية كامل المسؤولية في ما ستؤول إليه الأوضاع في قادم الأيام، جراء ما جرى وصفه بالاستهتار بمشاكل نساء ورجال التعليم بالإقليم.
وفي وقت نبَّه المكتب الإقليمي لنقابة (ف د ش) إلى الأهمية التي تكتسيها الامتحانات الإشهادية، وإلى الدور الكبير الذي يقوم به رجال ونساء التعليم في تأمين السير العادي لمحطة الامتحانات، حراسة وتصحيحا، أشار إلى إمعان مديرية التعليم بالحوز في احتجاز مستحقات الحراسة لمدة سنتين دون تقديم أي مبرر معقول، ضاربة عرض الحائط كل المجهودات المبذولة من طرف الأساتذة والأستاذات، في حراسة الامتحانات الإشهادية، وكتابة الامتحانات، مثلما تتجاهل المديرية القرارات الرسمية التي تحث على صرف تعويضات الحراسة والتصحيح. واتهم المكتب النقابي للنقابة التعليمية المذكورة، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحوز، كذلك، بالتخبط في تدبير الشأن التربوي، والتنصل من كافة الالتزامات السابقة، التي تعهدت بموجبها المديرية بتسوية جميع المستحقات المتأخرة، حيث كان الاتفاق أن يتوصل المعنيون بجميع التعويضات عند نهاية شهر ماي الماضي، وهو الالتزام الذي لم يتم الوفاء به.





