
الأخبار
كشفت النائبة البرلمانية نادية بوعيدا، عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن المعهد التقني الفلاحي بكلميم، الذي يعتبر من ضمن المؤسسات التكوينية الأساسية بجهة كلميم واد نون، بات يتطلب التفاتة من الجهات المسؤولة، بالنظر إلى دوره في تكوين وتأهيل الشباب في المهن الفلاحية والمساهمة في توفير الموارد البشرية المؤهلة لمواكبة الأوراش التنموية التي يشهدها القطاع الفلاحي بالجهة.
وأوضحت بوعيدا أن المعهد التقني الفلاحي المتخصص بكلميم، بحسب ما يثيره المتدربون والأطر التربوية والفاعلون المحليون، يواجه مجموعة من الإكراهات، المرتبطة بقدم بعض البنيات والتجهيزات التكوينية، فضلا عن تأكيدات كافة المتدخلين بخصوص الحاجة إلى تحديث المرافق البيداغوجية للمعهد، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية، مقارنة بالإقبال المتزايد على التكوين الفلاحي من طرف أبناء الإقليم، إضافة إلى المطالب المرتبطة بضرورة توسيع العرض التكويني، وإحداث تخصصات جديدة بالمعهد التقني الفلاحي، حتى تستجيب للتحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمنطقة، خاصة في مجالات تدبير الموارد المائية، والفلاحة الصحراوية، وتثمين المنتجات الفلاحية.
في السياق ذاته أشارت النائبة البرلمانية المذكورة إلى أن الجهات المعنية باتت مطالبة، أيضا، بتحسين وضعية بعض المرافق الاجتماعية والخدمات الموجهة للمتدربين، بالمعهد الفلاحي، مع الحرص على تعزيز الموارد البشرية، وتوفير التجهيزات التقنية والبيداغوجية المطلوبة، من أجل المساهمة في دعم المعهد التقني المتخصص، ليكون بمقدوره مواكبة متطلبات التكوين الحديثة والاستجابة لحاجيات التنمية الفلاحية بالجهة.
ودعت البرلمانية نادية بوعيدا إلى اتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة لتأهيل وتجديد مرافق المعهد التقني الفلاحي بكلميم، وتحسين ظروف التكوين والإيواء، وكذا تعزيز الخدمات الاجتماعية لفائدة المتدربين، والتعجيل بتنزيل التدابير الرامية إلى توسيع وتطوير العرض التكويني، وإحداث تخصصات جديدة تتلاءم مع خصوصيات جهة كلميم واد نون.





