
بات المدافع محمد السعيدي قريبا من مغادرة فريق الفتح الرياضي لكرة القدم صوب وجهة جديدة، حيث تتدارس إدارة الفريق الرباطي مجموعة من الاقتراحات خدمة للاعب والنادي معا، باعتباره آخر اسم ضمن لائحة المغادرين، التي تم وضعها مع بداية الموسم الكروي الجديد، بتنسيق بين مسؤولي الفتح والطاقم التقني، الذي يشرف عليه المدرب مصطفى الخلفي، بعد أن أنهت إدارة الفتح ارتباطها بالمالي مامادو ندياي بالتراضي، حيث قضى عاما ونصف العام من أصل 3 مواسم كروية تضمنها العقد، المنتهي شهر يونيو 2022، إلا أن كثرة الغيابات بداعي الإصابة، كانت وراء قرار التخلي عن خدماته، ومن قبل تم فسخ عقدي كل من مروان الوادني والمهدي بطاش، وإعارة مجيد سميح إلى فريق شباب أطلس خنيفرة.
وفضل فريق الفتح الرياضي الاكتفاء بالمجموعة الحالية، وعدم التفكير في دخول سوق الانتقالات الشتوية الجارية، بعد أن عزز هجومه خلال فترة «الميركاتو» الصيفي بالثلاثي رضا الهجهوج، الليبي أنيس سلتو والإيفواري سيدريك كودجو، والاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يمارسون في فريق الأمل، ونجحوا في فرض أنفسهم بقوة في توليفة المدرب الخلفي البشرية.
هذا، ويواصل الفتح الرياضي تداريبه، اليوم الاثنين، بعدما استفاد اللاعبون من فترة راحة قصيرة لم تتعد 24 ساعة، وتسببت مشاركة قرابة نصف الفريق (11 لاعبا)، في نهائيات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين بالكاميرون مع المنتخب الوطني المحلي أو معسكر المنتخب المغربي للشبان بالعيون، في إلغاء مباراة ودية كانت من المقرر أن تجمع الفريق الرباطي بفريق نهضة أتلتيك الزمامرة، أول أمس السبت بأكاديمية الفتح، حيث تعذر على الطاقم التقني إجراء المواجهة بـ12 لاعبا فقط، علما أن أربعة منهم أصيبوا خلال حصة الخميس الماضي إصابات خفيفة، دفعت بالمدرب الخلفي إلى عدم المجازفة.





