حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

برشيد…. احتجاج الباعة الجائلين خلال دورة استثنائية لمجلس الجماعة

طالبوا بإحداث سوق للقرب والالتزام بوعود الرئيس

تزامنا مع أشغال الدورة الاستثنائية لجماعة برشيد، التي عقدت أول أمس الأربعاء للتداول في مجموعة من النقط، نظم عدد من الباعة الجائلين وقفة احتجاجية داخل القاعة للتنديد بما أسموه عدم التزام رئيس المجلس الجماعي بالوعود التي قدمها للباعة بالقسارية بالتمركز في البقعة العقارية المجاورة لمؤسسة بنكية. وطالب المحتجون بإحداث سوق نموذجي للباعة الجائلين بالقسارية وإيجاد حلول معقولة وعادلة لا قرارات مرتجلة، في إشارة إلى قرارات المجلس الجماعي بإخلاء الملك العمومي دون بديل منه لإيواء الباعة.

وعرفت الوقفة الاحتجاجية رفع يافطة من طرف جمعية المستقبل لبائعي الخضر والفواكه، طالبوا من خلالها بتدخل عامل إقليم برشيد لإنقاذ الباعة الجائلين بالقسارية من التشرد.

وجاءت الوقفة بعد قرار المجلس الجماعي تخصيص مهلة أيام لإخلاء الباعة من الشارع العام والعودة إلى الأماكن المخصصة لهم بسوق القرب، قبل أن تدخل السلطات المحلية في حملة واسعة النطاق تم إثرها إبعاد جميع الباعة الجائلين من شوارع المدينة، لأسباب تنظيمية وكرد فعل من السلطات والمجلس على رفض الباعة في وقت سابق العودة لأماكنهم بسوق القرب إدريس الحريزي.

وكانت السلطات المحلية ببرشيد قامت بأكبر عملية تحرير للملك العمومي من الاحتلال العشوائي، الذي يفرضه الباعة المتجولون، وهي العملية التي تم خلالها إخلاء شارع الشفشاوني ومحيط القسارية وشارع إبراهيم الروداني بحي ياسمينة من الباعة الجائلين، حيث جرى إجلاء مجموعة من العربات المجرورة بالدواب الخاصة بالباعة المتجولين الذين كانوا يتسببون في احتلال الملك العمومي منذ مدة طويلة.
فضلا عن ذلك، قامت عناصر القوات العمومية وأعوان السلطة بهدم عدد من الخيام البلاستيكية التي نصبها الباعة والفرّاشة بمجموعة من النقط بالمدينة، حيث يزاولون نشاطهم التجاري بالأرصفة العمومية وبقارعة الطريق.

ولقيت الحملات المذكورة ترحيب السكان بعدما أصبحت الوضعية ببرشيد تحتاج بشدة إلى قرار صارم لمواجهة مشكل الباعة المتجولين ومحتلي الملك العمومي، الذي يطرح نفسه بقوة، دون أن يتم إيجاد حل لهذه المعضلة منذ سنوات، سيما في ظل شكايات عديدة في مواجهة الباعة المتجولين.
وحاولت السلطات المحلية، بتنسيق مع المجلس الجماعي، بالموازاة مع عملية تحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين، وضع خيار بديل لهم من خلال فتح أسواق القرب التي جرى إحداثها منذ سنوات، في إطار شراكة بين المجلس الجماعي لبرشيد وصندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لإيواء الباعة من أجل إخلاء الشوارع الرئيسية وفتحها في وجه مستعملي الطريق، ولكن الباعة رفضوا الدخول لسوق القرب، في وقت حاولت بعض الجهات الركوب على العملية من خلال تجييش بعض الباعة لتشجيعهم على احتلال الملك العمومي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى