
تطوان : حسن الخضراوي
سجل تراجع في جودة خدمات قطاع النظافة بعدد من الجماعات الترابية بالمضيق وتطوان وشفشاون..، بالتزامن مع العطلة الصيفية والذروة السياحية، ما استنفر مصالح وزارة الداخلية من أجل تنبيه رؤساء الجماعات الترابية المعنية، والحرص على التفعيل الأمثل للجان التتبع والمراقبة وتسجيل الغرامات الضرورية في حق الشركات المخالفة لبنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية.
وحسب مصادر مطلعة فقد سجل تأخر شركات النظافة في جمع النفايات المنزلية بإقليم المضيق، وتحول بعض المناطق إلى نقط سوداء، فضلا عن خرق تجميع النفايات قبل نقلها نحو المطرح بمرتيل، ما دفع بالسلطات الإقليمية إلى تنبيه لجان التتبع والمراقبة، وضرورة إعمال الصرامة في تسجيل الخروقات والتجاوزات وضمان جودة الخدمات المتعلقة بحماية البيئة.
واستنادا إلى المصادر نفسها فقد سجل تراجع جودة خدمات النظافة بجماعات ساحلية بشفشاون، ما أثار استياء العديد من السكان والمصطافين، كما أثارت المعارضة بمجلس تطوان، ضرورة رفع الشركة نائلة صفقة النظافة بالملايير من عمليات تدخلها بالمناطق الهامشية وغسل الحاويات بشكل منتظم، وتنزيل المعايير البيئية التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية.
ويشهد قطاع النظافة بالجماعات الترابية بالشمال محاولات ركوب انتخابوية، وصراعات بين الأعضاء داخل المجالس المعنية حول معايير الجودة، وتتبع صرف ملايير الصفقات العمومية، وكذا الميزانية المخصصة للاستثمار، إلى جانب الاهتمام بملف العمال والأجور والتعويضات، وتفادي الاحتجاجات والإضرابات التي تربك العمل.
وكان العديد من أعضاء المجالس الجماعية المعنية برروا التراجع في جودة خدمات النظافة بضغط الموسم الصيفي، واستقبال المدن آلاف الزوار وتضاعف كمية النفايات المنزلية، حيث يتم تتبع عمل شركات النظافة وتوجيهها لتعزيز الموارد البشرية، والتعامل مع الذروة السياحية التي ينتظر أن تنتهي، خلال الأسبوعين المقبلين.
وكانت الفرق المعارضة بالمجالس الجماعية بمدن الشمال طالبت بتتبع تنزيل بنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية، وغسل الحاويات والسهر على تغيير المتهالكة منها، ومعالجة النقاط السوداء بالهوامش، وتفادي مشكل الروائح الكريهة التي تفوح من الشاحنات ومن المطرح الذي يوجد بين بليونش والفنيدق، وضمان الجودة في الخدمات وحماية البيئة.





