حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

روائح الأودية تصل إلى جماعة طنجة

مجرى مائي ملوث أمام القصر البلدي

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر أن أزمة الروائح المنبعثة من بعض الأودية والمجاري المائية بطنجة لم تعد محصورة في الأحياء والمناطق الطرفية، بعدما باتت مظاهر التلوث تصل إلى محيط القصر البلدي نفسه، في مشهد يضع تدبير الشأن البيئي والنظافة بالمدينة أمام اختبار مباشر. وتُظهر الصور المتداولة محيط القصر البلدي بطنجة وإلى جانبه مجرى مائي في وضعية متردية، حيث تتجمع الأوساخ والمخلفات في مشهد أثار استياء المواطنين ناهيك عن جدل بشأن وضعية عدد من الأودية والمجاري المائية داخل المجال الحضري.

وتأتي هذه الوضعية في سياق تزايد الشكاوى المرتبطة بالروائح الكريهة المنبعثة من بعض المجاري المائية والأودية، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، وسط مطالب بتدخل جماعة طنجة والجهات المختصة لمعالجة مصادر التلوث، وتنظيف المجاري والحد من تحولها إلى بؤر للروائح والحشرات ومختلف مظاهر التلوث.

وقالت بعض المصادر إن وصول هذه الوضعية إلى محيط مقر الجماعة يكتسي دلالة خاصة، باعتبار أن المكان لا يبعد عن مركز القرار الجماعي، ما يجعل المشهد، وفق المصادر نفسها، اختبارا واضحا لمدى نجاعة السياسات المعتمدة في مجالات النظافة والبيئة وتدبير المجال الحضري. وأعاد الوضع فتح النقاش حول حصيلة تدبير جماعة طنجة خلال المرحلة الحالية، التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، ومدى قدرة المجلس الجماعي على معالجة عدد من الإشكالات اليومية التي تهم المواطنين، وعلى رأسها تدبير قطاع النظافة والبيئة.

للإشارة تخترق مدينة طنجة عشرات الأودية والمجاري المائية الطبيعية التي تشكل جزءا من بنيتها الجغرافية، من أبرزها واد ليهود وواد السواني، إلى جانب أودية أخرى تمر عبر أحياء مأهولة أو بمحاذاتها. ومع التوسع العمراني المتسارع الذي عرفته المدينة، خلال السنوات الأخيرة، تحولت هذه الأودية من عناصر طبيعية لتصريف المياه إلى نقاط سوداء. وخلال موسم التساقطات المطرية، تتفاقم المخاطر المرتبطة بهذه الأودية، حيث يؤدي ارتفاع منسوب المياه إلى جريان قوي ومفاجئ، سيما في المقاطع التي تعرف اختناقات بسبب تراكم الأتربة والنفايات ومخلفات البناء.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى