
تطوان: حسن الخضراوي
على الرغم من الشكايات المتكررة، ما زال مشروع إصلاح المركز الصحي حي الطويلع بتطوان يشهد تعثرا واضحا، وذلك رغم تأكيد العديد من المسؤولين على قرب إعادة هيكلته من جديد، وفتحه في وجه سكان الأحياء المجاورة، كما هو الشأن بالنسبة إلى العديد من المراكز الصحية الحضرية، التي تمت صيانتها وفتحها من جديد لتقديم خدمات صحية وفق الجودة المطلوبة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المركز الصحي المذكور تم إغلاقه سنة 2022، حيث أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية آنذاك توصله بتقارير تتعلق بتنفيذ إصلاحات ضرورية، وتحسين شروط الاستقبال والتجهيز، لكن الذي استغربه سكان الأحياء المعنيون، هو عدم الشروع في تنفيذ هذه الأشغال، رغم مرور مدة طويلة على قرار الإغلاق.
وأضافت المصادر نفسها أن إغلاق المركز الصحي حي الطويلع تسبب في تعميق معاناة سكان أحياء غرابو، بوسافو، الطويلع، والطفالين، مع التنقل إلى مراكز صحية أخرى بالمدينة، قصد الاستفادة من خدمات صحية تتعلق بالأطفال والنساء وغير ذلك من فئة المسنين المرضى بأمراض مزمنة، ما يتطلب خضوعهم لعلاجات مستمرة والكشف من قبل الطبيب، ومنحهم الأدوية المجانية التي توفرها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وبعد مساءلة أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في موضوع استمرار إغلاق المركز الصحي المذكور من قبل الفريق الاشتراكي بالمؤسسة التشريعية، عاد الفريق الاستقلالي، بحر الأسبوع الجاري، للتذكير باستمرار تعثر مشروع إصلاح المركز ومطالبة التهراوي بالكشف عن حيثيات وأسباب عدم الشروع في أشغال الهيكلة، مع تحديد جدول زمني لإعادة فتح المركز الصحي والعودة لتقديم الخدمات الصحية وفق الجودة المطلوبة.
وسبق الكشف أن سبب إغلاق المركز الصحي الحضري الطويلع بتطوان يتعلق بنتائج خبرة قامت بها لجنة تقنية، وثبت من خلالها أن بناية المركز المذكور مهددة بالانهيار في أي لحظة، ما استدعى نقل الأطر والتجهيزات إلى أقرب نقطة للسكان المعنيين، بالطابق الأول بالمركز الحضري سيدي فريج بالمدينة.





