
تداول منذ يوم أمس في مواقع التواصل الاجتماعي، خبر تعيين محمد واكريم نائبا لرئيس جامعة ابن زهر مكلفا بالبحث العلمي. وجدير بالذكر أن هذا المسؤول قضى تسع سنوات مديرا للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بأكادير، من 2013 إلى 2022، مع ما رافق تلك الفترة من خروقات واختلالات وصلت بعضها إلى المحاكم.
واشتهر المدير الأسبق لـ«إنسا» بفضيحة أخلاقية تفجرت سنة 2015، حيث وقع ضحية أحد المحتالين الذي استدرجه عبر وسائط التواصل الاجتماعي، والذي تم اعتقاله بمدينة مكناس بعد كمين محكم وضعته له عناصر الشرطة.
وحسب مصادر عليمة من داخل رئاسة الجامعة، فإن تعيين محمد واكريم في منصب نائب الرئيس يمهد له الطريق للعودة كي يتم تعيينه في قادم الأيام، كمدير بالنيابة لـ«ENSA» من جديد، ليعمل على حلحلة أزمة طلبة السلك التحضيري الحاصلين على نقاط إقصائية، الأزمة التي تفجرت منذ بداية السنة الجامعية، وعجز الرئيس وأعوانه عن تجاوزها لحد الآن، وأدخلت الجامعة إلى ردهات المحاكم. لكن ما لا يعلمه الجميع أن هذا المسؤول هو الذي كان وراء إلغاء إجراء المراقبة المستمرة لطلبة السلك التحضيري منذ سنة 2017، حين تبين له وللأساتذة استحالة إجرائها، بسبب ارتفاع أعداد الطلبة وقلة التجهيزات.





