حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمعمدن

حالة من الهلع تسيطر على سكان طنجة بسبب الأمطار الطوفانية (صور)

انتقادات واسعة للجماعة بعد سفر العمدة ونوابه لمتابعة كأس العالم

عاشت مختلف أحياء مدينة طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، حالة من الهلع والترقب في أوساط السكان بسبب أمطار طوفانية أظهرت مجددا وجود عيوب في البنيات التحتية للمدينة، ما يستوجب التسريع بإنهاء الأشغال المرتبطة بحماية المدينة من الفيضانات، خاصة ضمن محور الأودية التي تخترق بعض الأحياء الهامشية.

وتحولت أحياء بني مكادة ومسنانة ومغوغة والسواني، إلى برك بعدما غمرت مياه الأمطار أزقتها، خاصة القريبة من بعض الأودية ومنها واد بوحوت الذي فاض بشكل خطير صوب هذه الأحياء، فيما تناقل رواد الشبكات الاجتماعية فيديوهات التقطها القاطنون لحظة فيضان هذا الوادي، ما أثار الكثير من الرعب في صفوف السكان القاطنين بجواره بسبب مخاوف من تكرار هذه المشاهد، حيث أدت الأمطار الطوفانية إلى جر السيارات والدراجات النارية وبعض النفايات والردم المتواجدة بهذه الأودية.

ولم يتم تسجيل أية خسائر بشرية باستثناء خسائر مادية في الممتلكات من سيارات ومنازل المواطنين، في الوقت الذي سارعت السلطات المختصة لتطويق هذه الفيضانات، حيث تم استدعاء مختلف العاملين بشركة «أمانديس»، وشركة النظافة، كما عاينت ذلك الجريدة، للعمل على فتح بالوعات الصرف الصحي أمام هذه الأمطار، لتفادي أي سيناريوهات كارثية، خاصة وأن الأمطار استمرت حتى صباح أول أمس السبت.

 

وعاينت «الأخبار»، في مختلف أحياء المدينة، تدخلات السكان لإبعاد مياه الأمطار عنهم، قبل أن تعطى تعليمات للشركات المتدخلة لتوزيع عناصرها وتفادي غرق هذه الأحياء، في حين استنفرت مصالح ولاية جهة طنجة مختلف المتدخلين ميدانيا، وعلى رأسهم الشركة الفرنسية لتدبير قطاع الماء والكهرباء وشركة النظافة التي تم توزيع العاملين بها في مختلف الأحياء بالمدينة، فيما تم تشكيل دوريات واستنفار القياد ورؤساء الدوائر لتفقد السكان، في حين اختفى المنتخبون باستثناء فريق المعارضة بمجلس جماعة طنجة، الذي قام بزيارات ميدانية لبعض أحياء بني مكادة، في الوقت الذي وجهت انتقادات واسعة للمجلس الجماعي، عبر جميع مكوناته، بعدما لجأ إلى إصدار منشور على صفحته الفيسبوكية الرسمية، في عز حالة الغرق التي تعيشها المدينة، كاشفا ضمن المنشور أن عمدة المدينة، منير الليموري، نجح في مفاوضات مع شركة للطيران لإرسال وفد من طنجة إلى قطر لتشجيع المنتخب الوطني، وهو ما زاد من حدة الغضب واتساع رقعته تجاه المجلس الجماعي، إذ تبين أن مختلف مكونات المجلس غادرت طنجة باتجاه قطر لحضور المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره البرتغالي.

إلى ذلك، اتضح، حسب بعض المصادر المتتبعة، أن الأشغال التي تم القيام بها بحي النصر بالمدينة، أتت أكلها بعدما تم إغلاق الأودية وتوسيعها، وبالتالي تمكنها من استيعاب كميات كبيرة من الأمطار وتصريفها في الشواطئ المحلية، حيث إن مشروع  حي النصر لحمايته من الفيضانات يندرج أصلا ضمن اتفاقية بكلفة مالية تصل إلى 310 ملايين درهم لحماية طنجة من الفيضانات، والتي تهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، وتشمل عددا من الوديان والشعاب المائية، لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت بالعوامة، الأخير الذي اتضح، خلال التساقطات الأخيرة، أنه بحاجة لتدخل مستعجل والعمل على هدم المباني القريبة منه وتعويض قاطنيها لتفادي فيضانات مماثلة في الأسابيع المقبلة في ظل حلول فصل الشتاء وكون مدينة طنجة ضمن المدن المهددة بالفيضانات في أية لحظة.

طنجة: محمد أبطاش

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى