
س.أ
يعيش لاعب وسط الميدان الهجومي المغربي حكيم زياش، وضعا مبهما، بعد ابتعاده عن الملاعب منذ شهر ماي الماضي، حيث لا يرتبط حاليا بأي ناد، بالإضافة إلى رفضه لعروض كثيرة تلقاها أخيرا من عدة أندية.
ويخوض زياش تداريبه منفردا في مدينة أمستردام الهولندية، وتلقى عروضا كثيرة، ويبحث الدولي المغربي (64 مباراة دولية، 25 هدفا، ولم يُستدعَ للمنتخب منذ شتنبر 2024) عن مشروع قد يفتح له الباب للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم، قبل كأس أمم إفريقيا 2025 (التي ستقام في المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026)، وقد تلقى أخيرا عرضا من ناديه السابق هيرينفين الهولندي.
ولم يبد لاعب وسط الميدان الهجومي البالغ من العمر 32 عاما أي رد بشأن عرض نادي هيرينفين، وأيضا عرض نادي سوبر فريزيانز التركي، كما تلقى عرضين من ناديين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، ونادي بوتافوغو (البرازيل)، ورغم كل هذه العروض إلا أن زياش يصر على رفضها وعدم التفاعل معها، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام.
وأفادت شبكة “س.ن.ن تركيا” بأن اللاعب المغربي يجري محادثات مع نادي جينتشليربيرليجي، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى التركي، وقد ظهر اهتمام النادي الذي يرغب في توقيع عقد مع زياش لمدة سنة واحدة، مع عام إضافي اختياري لإعادة تأهيل “أسد الأطلس”، الذي أفادت التقارير بأنه أعرب لوكيله عن رغبته في اللعب مجددا في الدوري التركي، رغم تجربته غير الجيدة رفقة نادي غلطة سراي.
وتبقى مشاركة زياش رفقة المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا المقبلة مستبعدة، بسبب عدم جاهزيته، واختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي.





