حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

سحر المغرب يسيطر على القارة الإفريقية…الرباط تتلألأ بالنجوم والفخامة في حفل «الكاف»

سفيان أندجار

تحولت الرباط، أول أمس الأربعاء، إلى عاصمة للكرة الإفريقية، حيث احتضنت بحفاوة استثنائية حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لعام 2025، في حدث يعد من أبرز اللحظات الرياضية على صعيد القارة السمراء.

وشهد الحفل حضورا واسعا من نجوم الكرة الإفريقية الحاليين والقدامى، إلى جانب كبار المسؤولين الرياضيين، يتقدمهم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وممثلون عن أعضاء الاتحادات الإفريقية، مما أكسب المناسبة أجواء استثنائية من الإثارة والتشويق.

وتميز الحدث بالفخامة والتنظيم المحكم، حيث زين الاحتفال بلمسات عصرية مستوحاة من التراث الإفريقي الأصيل، مع عروض ضوئية وموسيقية أضفت على الحدث طابعا فنيا وثقافيا متميزا، جعل الحاضرين يعيشون تجربة لا تُنسى بين الرهبة الرياضية وروعة الضيافة المغربية.

وكانت كل لحظة في الحفل مليئة بالتشويق، بدءا من عرض المرشحين للظفر بالجوائز، وصولا إلى لحظة الإعلان عن الفائزين، التي أثارت تفاعل الجمهور بحماس كبير وشهدت اكتساحا مغربيا بلا منازع.

ولم يقتصر الحفل على الجوائز الفردية، بل كان منصة لتسليط الضوء على النجاحات الجماعية للأندية والمنتخبات الإفريقية، مؤكدا على الروح الرياضية والتنافس الشريف الذي يميز الكرة الإفريقية، وحلمها الكبير بالتتويج بكأس العالم. واحتفى الحضور بإنجاز المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، الذي حمل لاعبوه الكأس بمونديال الشيلي.

ولم يكن الحفل مجرد مناسبة رياضية، بل كان عرضا رائعا لروعة المغرب في استضافة الأحداث الكبرى، حيث خرج الحاضرون بمزيج من الإعجاب والانبهار، مؤكدين أن المملكة أصبحت اليوم عنوانا للفخامة والاحترافية في مجال الرياضة الإفريقية، وواجهة تليق بمستوى النجوم الذين يزينون سماء الكرة في القارة السمراء.

لقجع يؤكد فخر المغرب بالاحتضان ويشيد بدور الشباب في نهضة كرة القدم الإفريقية

حكيمي والشباك وبونو يتوجون نجوما للقارة ليلة ذهبية لـ«أسود الأطلس» في جوائز «الكاف»

 

تميز حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لعام 2025، الذي احتضنته جامعة محمد السادس بالرباط، مساء أول أمس الأربعاء، بتألق لافت لعدد من الأسماء المغربية التي خطفت الأضواء.

وتوج أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي، بفضل أدائه المميز رفقة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي والمنتخب المغربي، ليكرس مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم. كما اعتلت غزلان الشباك منصة التتويج بنيلها جائزة أفضل لاعبة في إفريقيا، بعد مسار حافل مع «لبؤات الأطلس» وفرقها، حيث توجت بكأس إفريقيا، وعصبة الأبطال الإفريقية، وعدد كبير من البطولات المحلية، لتصبح أول لاعبة مغربية في التاريخ تحصد هذا اللقب القاري.

وأنصفت الكرة الإفريقية حارس المرمى المغربي ياسين بونو، الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى إفريقي لسنة 2025، نظير ما قدمه مع المنتخب الوطني ومع ناديه الهلال السعودي. كما فازت المغربية ضحى المدني، لاعبة فريق الجيش الملكي لكرة القدم والمنتخب الوطني، للمرة الثانية على التوالي بجائزة أفضل لاعبة واعدة. في حين توج عثمان معما، لاعب نادي واتفورد الإنجليزي لكرة القدم، بجائزة أفضل لاعب شاب، بعد مساهمته البارزة في تتويج المنتخب الوطني بكأس العالم لأقل من 20 سنة.

أما جائزة أفضل منتخب لعام 2025، فكانت من نصيب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، عقب إنجازه التاريخي بالتتويج بمونديال الشيلي. وفي المقابل أثار اختيار البرتغالي بيدرو بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، لجائزة أفضل مدرب للسنة الجارية جدلا واسعا، بعدما تفوق على وليد الركراكي، صاحب أفضل سلسلة انتصارات في العالم مع «أسود الأطلس»، وعلى محمد وهبي، المتوج مع المنتخب الوطني بكأس العالم لأقل من 20 سنة.

وعرف الحفل حضورا وازنا لعدد من أساطير كرة القدم الإفريقية والعالمية، من بينهم السينغالي حاجي ضيوف، والمصريان عصام الحضري وشيكابالا، والإيفواري جيرفينيو، وغيرهم. كما ألقى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كلمة ترحيبية أكد فيها اعتزاز المغرب باحتضان هذا العرس القاري.

وشدد لقجع على أن شباب القارة الإفريقية يشكلون «خزانا للإبداع» وركيزة لبناء مستقبل واعد للقارة، ليس في كرة القدم فقط، بل في مختلف المجالات. وأبرز أن التقدم المحقق داخل الكرة الإفريقية يرتبط بترسيخ الثقة في الشباب، وتوفير الظروف الملائمة لتألقهم.

وأشار رئيس جامعة كرة القدم الوطنية إلى أن النجوم الأفارقة صنعوا أمجاد أكبر الأندية العالمية، وأن أسماءهم أصبحت لامعة عالميا، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يواصل خطوات مهمة في مسار التحديث والحكامة الجيدة.

كما أكد أن التجربة المغربية في الرياضة، وخاصة كرة القدم، تأتي ضمن رؤية وطنية شاملة يقودها جلالة الملك محمد السادس، الذي يضع الشباب في صلب التنمية الشاملة، معتبرا أن المغرب سيظل شجرة جذورها راسخة في إفريقيا وأغصانها ممتدة نحو المتوسط، ليكون جسرا للتواصل وفضاء للاحتضان والانفتاح.

وشهد الحفل حضور السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب وفود من الاتحادات الإفريقية وعدد كبير من نجوم الكرة بالقارة السمراء.

إنفانتينو: على إفريقيا أن تكون فخورة بالمغرب

 

ي.أ

اعترف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن المغرب قرب القارة الإفريقية من التتويج بكأس العالم للكبار، وذلك بعد جرعة الأمل التي منحها «الأسود» في مونديال قطر بالوصول إلى دور نصف النهائي بالإضافة إلى تتويج المنتخب الوطني لأقل من عشرين سنة بكأس العالم لهاته الفئة خلال دورة الشيلي الأخيرة.

وقال إنفانتينو، في حفل «الكاف» الذي عقد أول أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط، إن على إفريقيا أن تكون فخورة بالمغرب ومنتخباته الوطنية، خاصة منتخب أقل من عشرين سنة الذي توج بالمونديال، وجعل المستحيل حقيقة، معتبرا هذا الإنجاز الأفضل للقارة السمراء خلال هاته السنة، وسيمنح بقية المنتخبات جرعة أمل للمنافسة على الألقاب الدولية، سيما في نسخة كأس العالم المقبلة التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وأضاف إنفانتينو، في معرض حديثه عن المغرب، أن بطولة العالم ستعود لإفريقيا عبر بوابة المغرب سنة 2030، ما يظهر الدور الذي يقوم به المغرب للرفع من قيمة القارة السمراء في العالم، مؤكدا مجددا أن على إفريقيا أن تكون فخورة بالمغرب والعمل الذي يقوم به من أجله ولصالح القارة السمراء جمعاء.

وأشاد إنفانتينو بدور الملك محمد السادس في النهوض بالكرة المغربية خاصة والإفريقية عامة، إذ عاين ذلك عن كثب بصفته رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدا على العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أيضا في شخص رئيسها فوزي لقجع، الذي اعتبره واحدا من أبرز رؤساء الاتحادات ليس داخل القارة السمراء فحسب بل في العالم.

وختم رئيس «الفيفا» حديثه بتهنئة أشرف حكيمي على تتويجه بجائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء، معتبرا إياه مثالا لفخر القارة الإفريقية واللعب المثابر من أجل تحقيق أحلامه، متمنيا عودته السريعة إلى الملاعب، سيما قبل انطلاقة «الكان» الذي سيمنح تواجده فيه نكهة للمسابقة، خاصة أنها تجرى ببلده المغرب.

 

رئيس الكاف موتسيبي شكر الملك محمد السادس على دعمه للكرة الإفريقية

 

ي.أ

شكر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الملك محمد السادس على دعمه للكرة داخل القارة السمراء، وذلك من خلال العديد من الأوراش التي احتضنتها المملكة أو التي يدعمها وسط إفريقيا، بالإضافة إلى استقبال المغرب للعديد من المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية.

وأضاف موتسيبي، في كلمته خلال حفل «الكاف»، أن أبواب المغرب باتت مفتوحة في وجه كل الأفارقة من منتخبات وأندية ولاعبين ومدربين ولا ينكر هذا الجميل إلا جاحد، مرسلا شكره إلى ملك البلاد على دعمه لكرة القدم داخل القارة التي ينتمي إليها الجميع.

وأثنى موتسيبي على المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة المتوج بكأس العالم للشباب الأخيرة بالشيلي، معتبرا إياه فخر إفريقيا هذه السنة، مؤكدا أن هذا الإنجاز سيجعل القارة السمراء مستقبلا تبحث عن لقب عالمي في مونديال الأكابر معتبرا كأس العالم المقبلة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك محطة مهمة للمنافسة على هذا اللقب، خاصة أن عشرة منتخبات ستمثل القارة السمراء في هذا المحفل العالمي.

وطلب موتيسيبي من أشرف حكيمي تجهيز نفسه والعودة من الإصابة للمساعدة على تحقيق هذا الحلم بتتويج بلد من القارة السمراء بالمونديال، وهو الأمر نفسه الذي دعا إليه المنتخبات المشاركة في هذا المحفل العالمي الذي سيجرى صيف السنة المقبلة بثلاث دول من القارة الأمريكية.

واسترسل رئيس «الكاف» بأن المنتخب الوطني المغربي فتح شهية الأفارقة بإمكانية التتويج بالمونديال بعد وصول «الأسود» إلى نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، وإطاحتهم بأكبر المنتخبات العالمية، إذ يعتبر ذلك متنفسا لبقية المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 للوصول إلى هذا المستوى أو تجاوزه بالتتويج باللقب العالمي.

وختم موتسيبي حديثه بتهنئة أشرف حكيمي على تتويجه بلقب أفضل لاعب لهاته السنة، مؤكدا أنه يستحقه عن جدارة وكافح من أجلها في أكثر من مناسبة، معتبرا هذا الإنجاز تحفيزا جديدا للاعب للعودة السريعة إلى الملاعب من أجل مساعدة منتخب بلاده في الاستحقاقات التي تنتظره، خاصة كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب ومسابقة كأس العالم التي يضع كل الأفارقة آمالهم على حكيمي وكل نجوم القارة لتشريف إفريقيا.

وهبي: “جائزة ثمرة مجهود جماعي”

خ ج

اختير المنتخب المغربي تحت 20 عاما، للحصول على جائزة أفضل منتخب ذكوري بإفريقيا لسنة 2025، من طرف “الكاف”، وتسلم الجائزة مدربه محمد وهبي، حيث قال خلال كلمته :”شرف لي أن أتلقى هذه الجائزة، إنه ليس عمل فردي بل نتيجة عمل جماعي، لذا أود أن أشكر الجميع، بدءا بالملك محمد السادس الذي وفر لنا جميع الإمكانيات لكي نصل إلى كأس العالم، والذي يسهر على تطور كرة القدم المغربية”.

كما أشاد المدرب وهبي بالدور المحوري لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مبرزاً أنه كان أحد العوامل الأساسية في استمرار مسار التطور، قائلاً: ” المطالبة العادلة لرئيس الجامعة، ورؤيته الواضحة، دفعنا إلى التقدم، وكلماته بعد كأس إفريقيا وبعد كأس العالم منحتنا الثقة لنؤمن بأنفسنا ونطمح لبلوغ مراتب أعلى”، وأضاف: “هذه الجائزة لا تخص شخصاً بعينه، بل تمثل ثمرة جهود جماعية شارك فيها اللاعبون، والطاقم التقني، وكل المتدخلين حول المنتخب الوطني، وهي مهداة لكل اللاعبين، الطاقم، ولكل من ساهم في هذا النجاح”.

 

 

معما: وهبي له دور كبير في تألقي

خ ج

عبر عثمان معما، مهاجم المنتخب الوطني تحت 20 عاما ونادي واتفورد الإنجليزي، عن سعادته الغامرة، بتتويجه بجائزة أفضل لاعب واعد، قياسا بدوره البارز في الإنجاز التاريخي، الذي حققه رفقة منتخب المغرب بكأس العالم للشباب تحت 20 عاما “لتشيلي 2025”.

وقال النجم المغربي الشاب عند تسليمه الجائزة: “أنا سعيد جدا، وفخور للغاية، لقد حققت هذه الجائزة بفضل مجهود زملائي والطاقم التقني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب محمد وهبي، حيث ساعدونا كثيرا على الفوز بكأس العالم، ضمن مجموعة قوية وتنافسية آمنت بكل حظوظها في التتويج باللقب القاري”.

وأضاف معما مهاجم واتفورد الإنجليزي: “كما أشكر أسرتي أيضا على الدعم والمساندة التي حظيت بها، ووكيل أعمالي الذي لا يتأخر عني في تقديم الدعم والنصح، وكما أدين له بالكثير على المستويين المهني والشخصي”.

وتجدر الإشارة، إلى أن المهاجم معما، فاز قبل أسابيع معدودات بجائزة أفضل لاعب في “مونديال” التشيلي، أمام مشاركة العديد من النجوم الواعدة التي تؤثث أعتى المنتخبات العالمية على غرار إسبانيا، الأرجنتين والبرازيل.

 

 

حكيمي: أهدي الجائزة للأطفال الذين يتابعونني

خ ج

عبر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن اعتزازه وفخره الكبير، بتتويجه بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية لأحسن لاعب كرة القدم إفريقي لسنة 2025، وقال: «أشعر بفخر كبير لحصولي على هذا التكريم، الجائزة ليست لي فقط، بل لكل اللاعبين الأفارقة الذين يحلمون بالوصول إلى عالم كرة القدم، ولجميع من آمنوا بقدراتي وساندوني في مسيرتي، حتى وصلت إلى هذه اللحظة».

وأضاف: «أود أن أوجه خالص الشكر للملك محمد السادس على دعمه الدائم وتوفير كل الظروف لتطوير كرة القدم، كما أشكر رئيسي ناصر الخليفي على ثقته بي منذ انضمامي إلى باريس سان جيرمان، ولا أنسى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، الذي وفر لنا أفضل الأجواء، وأعتز بكونه رئيسا لنا، ونأمل أن نكون عند حسن ظنه، وأن نبذل كل ما في وسعنا للتتويج بأغلى لقب كأس أمم إفريقيا».

وتابع: «تم ترشيحي في السنوات الأخيرة ضمن اللائحة النهائية ولم أنجح، حاولت دائما أن أكون الأفضل، وأعتبر أن الجائزة ليست لي، بل لكل المغاربة ولجميع الأطفال الذين يُتابعونني»، وواصل: «أُهدي هذا الإنجاز لأغلى الناس في حياتي، لعائلتي، وخاصة والدتي، ولكل من ساندني في الأوقات الصعبة، بفضل دعم عائلتي وأصدقائي وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، وأنا فخور بانتمائي للمغرب».

 

 

الشباك: الجائزة نتاج جهد كبير وتضحيات

خ ج

أبدت غزلان الشباك، لاعبة المنتخب الوطني ونادي الهلال السعودي لكرة القدم للسيدات، عن سعادتها الغامرة، عقب تتويجها بالكرة الذهبية الإفريقية، واستهلت كلمتها خلال حفل تسليم الجوائز، بالتأكيد على أن الجائزة ليست مجرد لقب، بل هي نتيجة جهد شاق وتضحيات متواصلة.

وأشارت اللاعبة الشباك إلى أن النجاح لم يتحقق صدفة، بل بالاستمرار والإيمان بالهدف، مشيدة بالدعم الملكي المستمر الذي شكل ركيزة أساسية لتطور الرياضة المغربية بشكل عام، وكرة القدم النسوية بشكل خاص. وأبرزت العميدة السابقة لفريق الجيش الملكي لكرة القدم سيدات أن الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية المغربية أو المنتخب الوطني النسوي، نتاج عمل قاعدي كبير مشمول بدعم ملكي.

كما حرصت الشباك على توجيه الشكر إلى عائلتها وكل الإخوة والأصدقاء ومدير أعمالها لدعمهم المستمر طيلة مسارها المهني، وخصت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالشكر، على المجهود المبذول في سبيل تطوير المنظومة الكروية النسوية، مشيرة إلى التطور الكبير الحاصل في أداء ومستوى المنتخب الوطني النسوي في الفترات الماضية.

بونو: دعم زملائي ساهم في تتويجي

خ ج

أعرب ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي الهلال السعودي لكرة القدم، عن سعادته الغامرة بعد تتويجه بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا لعام 2025، وقال في كلمته بعد استلام الجائزة من حارس المرمى المصري المعتزل عصام الحضري، خلال حفل جوائز «الكاف»: «أشكركم على الجائزة والحفل الرائع وأحيي الحراس الذين ترشحوا للجائزة، أعتقد أنهم حراس كبار يستحقون تلك الجائزة التي أهديها للشعب المغربي»، وأضاف: «أوجه الشكر للاعبين الذين يلعبون معي في نادي الهلال والمنتخب المغربي، وأولئك الذين يشتغلون برفقتي كل يوم، إذ من دون دعمهم ومساعدتهم لم أكن لأتواجد معكم الآن في هذه اللحظة المتميزة، ومن الصعب الفوز بهذه الجائزة الفردية»، وتابع: «كما أهدي هذه الجائزة إلى الملك محمد السادس على دعمه الكبير، وإلى كل الشعب المغربي، الذي سنبذل قصارى جهدنا من أجل مواصلة إسعاده».

وأثنى بونو على الدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه، مؤكدا أن هذا التعاون الجماعي كان أساسيا لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، الذي يمثل خطوة مهمة في مساره الاحترافي على المستوى الإفريقي والعالمي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى