حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

شوارع سلا تغرق في الظلام وانتقادات لـ”سلا نور” بسبب العجز وسوء التدبير

دعوات لمجلس المدينة للتحرك ومحاسبة الشركة التي كلفت الملايير

الأخبار

مقالات ذات صلة

 

يعتبر ضعف أو غياب الإنارة العمومية من المشاكل التي عجز المجلس الجماعي لسلا عن حلها، رغم إحداث الشركة المحلية للتنمية “سلا نور”، قبل عشر سنوات.

وبعد أن كانت مشكلة الإنارة العمومية مطروحة في عدد من التجمعات السكنية، والشوارع الكبرى، بشكل محدود، اتسعت دائرة الشوارع والتجمعات التي تعاني من غياب أو ضعف للإنارة العمومية، وبمختلف مقاطعات المدينة الخمس.

وتعتبر مقاطعة احصين والعيايدة وتابريكت أكثر المقاطعات المتضررة بشكل كبير، بحكم الكثافة العمرانية، والامتداد الجغرافي، خلافا لمقاطعتي المريسة، وبطانة اللتين تعانيان بشكل أقل من هذا المشكل.

ولا يكاد يمر يوم، دون أن يبادر المواطنون المتضررون من نشر أسماء الشوارع المحرومة من الإنارة العمومية، ومنها شارع محمد الخامس على مستوى تجزئة سيدي عبدالله، وباقي الشوارع الفرعية وأزقة المنطقة إياها، إضافة إلى عدم توفر الإنارة العمومية، على مستوى عدد من المقاطع بشارع ابن الهيثم الذي يعتبر الشريان الحيوي لمقاطعة العيايدة، كما تعاني عدة تجزئات سكنية بمنطقة الجزارة، وبوشوك وتجزئة أبواب سلا من ضعف الإنارة، والذي يصل إلى انعدامها على مستوى الطريق الساحلي، مما يشكل تهديدا خطيرا لسلامة المارة ومستعملي الطرق خاصة خلال الليل.

ورغم النداءات المتكررة باحصين، تعاني عدة شوارع وأزقة من غياب أو ضعف الإنارة العمومية بمقاطعة احصين، ومنها المقطع الطريق الذي يربط مستشفى الأمير مولاي عبدالله وبطريق وطا احصين، خاصة بعد إحداث عشرات الإقامات السكنية خلف الخزان المائي، وعلى امتداد الشوارع التي تربط بين هذه الشوارع وكلية الحقوق، دون الحديث عن عشرات الشوارع داخل مقاطعة احصين بالقرية.

وقد تحولت الإنارة العمومية إلى معضلة يومية للسكان الذين يناشدون السلطات المحلية والمنتخبين، دون أي يتفاعل، بعد أن أضحت شركة “سلا نور” في وضعية العجز شبه الكامل عن التفاعل مع نداءات السكان، لأسباب تتصل بتسيير الشركة وعدم توصلها باعتمادات الاستثمار، وما يثار عن غياب الحكامة في تدبير أسطول الشركة، واستنزاف بعض أطرها للموارد المالية المحدودة المرصودة لها من قبل الجماعة.

وتعاني مقاطعة تابريكت من ضعف الإنارة بعدة مقاطع بشارع محمد عواد، على مستوى مقطع سوق الصالحين وحي الشيخ المفضل، وغياب الإنارة عن شارع عبد الخالق الطريس الذي يربط سوق الصالحين بمنطقة تلوين مرورا بسهب القائد تواركة. كما يشتكي سكان مقاطعة تابريكت على مستوى شارع للا مريم وللا أسماء من ضعف الإنارة، وعدم صيانة المصابيح المتضررة، إضافة إلى عدة شوارع بمقاطعة المريسة، وبصفة خاصة الطريق الساحلي، وعدد من الشوارع الأخرى، دون الحديث عن الأزقة التي تفتقد نهائيا للإنارة العمومية، بكل من سعيد حجي، سيدي موسى، وحي النهضة واشماعو.

ويلقي مشكل “سلا نور” المعروض على القضاء، بظلاله على تدبير هذا المرفق الحيوي، خاصة في ظل الاختلالات والتلاعبات التي صاحبت إحداث هذه الشركة التي تبدو اليوم عاجزة عن تدبير هذه الخدمة الأساسية والضرورية لسلامة وأمن السكان وممتلكاتهم، خاصة وأن هذه الشركة توجد في وضعية جمود دائم، وتعاني من ضعف الطاقم الإداري والتقني وضعف مواردها البشرية، دون إنكار الصعوبات التي تحاصرها.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى