حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرأيالرئيسيةسياسية

ضربة حرة

المغاربة الفاتحون

مقالات ذات صلة

يبدو أن محرك البحث “غوغل” قد خان المعلق المصري وهو ينجز تقريرا حول مباراة المغرب وهولندا، التي منحت منتخب “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى الدور الموالي من مونديال 2026.

يبدو أن الذكاء الاصطناعي لم يوفر لزميلنا معطيات حول الحضور المغربي في الدوري المكسيكي، منذ دوران الكرة حول نفسها في ملاعب هذا البلد.

قال المعلق: “ما ينقص اللاعب المغربي اليوم هو اختراقه للدوريات اللاتينية والدوري الصيني، على خطى ابن بطوطة المغربي”.

لا أحد يشك في وصول الرحالة المغربي ابن بطوطة إلى الصين، لكن الأقدام المغربية وصلت إلى الصين وعبثت بالكرة في هونغ كونغ، وظل اللاعبون المغاربة يركبون الأخطار، وهم يطلبون العلم الكروي في الصين.

للتاريخ الذي لازال صناعه أحياء يرزقون، فإن أول لاعب مغربي حمل قميص فريق صيني هو جواد الأندلسي اللاعب الدولي السابق، والذي كتبت على جبينه الهجرة، وانتهى به المطاف مدربا في كندا، رافقه في رحلته إلى هونغ كونغ حارس الرجاء السابق نجيب مخلص الذي أصبح محبوب الصينيات، وفي هذا البلد سجل اسمه مع المغاربة الفاتحين للبطولة الصينية، حصل هذا في بداية الثمانينات حين كان المد الشيوعي يسيطر على الكرة ويجعل اللون الأحمر لونا رسميا للبطولة وحده العشب الأخضر كان الاستثناء.

توقف حاجي لاعب الفتح الرباطي في الصين وانضم لفريق “شينوي” وبرز بشكل ملفت، لكنه كان يحن لخبز أمه وقهوة أمه، وتلاه لاعبون آخرون كحمد الله الثائر العبدي الذي غضب من المنتوج الكروي الصيني ورحل إلى الخليج عبر مضيق “هرمز”، وبعده أيوب الكعبي الذي لم يحالفه التألق في بلاد الصين وقرر التوقف في باحة استراحة الدوري المغربي لالتقاط الأنفاس والعودة إلى بلد التنين وبروح المحارب.

في عالم التدريب هناك في شمال الصين، مدرب مغربي اسمه مصطفى عيزان، يشرف على تدريب الفئات العمرية موفدا من نادي مانشستر يونايتد، الذي أوصاه بنقل التجربة البريطانية إلى الصين الشعبية.

للأمانة فإن الصينيين هم بناة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شيدوه في أقل من سنة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983، وكلما تآكل الملعب إلا وقفزت في أذهان المسؤولين فكرة “ملعب شينوا”.

حتى في ظل الحرب التجارية المريرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وما تلاها من توترات بسبب منع شركة “هواوي” الصينية، ظل اللاعب الصيني مصنفا في لائحة اللاعبين الأعلى سعرا.

لزميلنا نقول “أش داك تمشي للصين”.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى