
الأخبار
أكدت مصادر موثوق بها أن جماعة السهول التابعة لعمالة سلا تحولت إلى ملاذ لضيعات الدجاج غير المرخصة، في ظل صمت مصالح الجماعة والسلطات المحلية.
واضطر سكان الجماعة، وتحديدا بدوار أولاد بورزين، لمراسلة رئيس جماعة السهول، من أجل التدخل لرفع الضرر عنهم نتيجة استغلال ضيعة للدجاج خارج القانون، ودون احترام شروط الصحة والسلامة كما ينص على ذلك القانون.
ووفق ما جاء في تصريحات بعض سكان دوار أولاد بورزين، فإن مصالح الجماعة رفضت تسلم شكاية من بعض السكان، في الوقت الذي خرج رئيس الجماعة نافيا أن تكون مصالحه توصلت بأي رسالة، خلافا للمصالح الإدارية التي تسلمت شكاية من الساكنة المتضررة.
خروج قضية الضيعة غير المرخصة إلى العلن دفع رئيس الجماعة لزيارة الدوار ومعاينة الضيعة التي يعود تاريخ إحداثها لسنوات، دون اتخاذ أي إجراء بمبرر أن الجماعة لا تملك صلاحية التدخل في هذا الوضع.
ومرت على شكاية السكان عدة أسابيع دون التدخل لوضع حد لمعاناتهم مع انبعاث روائح كريهة، تزداد قوتها حسب طبيعة الفصول، وقوة الرياح وأعداد الدجاج بالضيعة.
ويشتكي سكان دوار أولاد بورزين، كذلك، من طريقة اشتغال واستغلال الضيعة، والتي تتم بعيدا عن ضوابط الصحة والسلامة، من خلال التخلص العشوائي من الدجاج الميت، وتكديس أكوام الفضلات التي يتم التخلص منها بمسافات قريبة من بيوت السكان، وعدم توفر المنطقة على شبكة للصرف الصحي للتخلص من المياه المستعملة وفضلات الدجاج، التي تتحول إلى مصدر لإفراز سوائل وروائح كريهة تضر بصحة الساكنة، خاصة الأطفال الصغار وكبار السن، الأمر الذي نتجت عنه إصابة بعض الأطفال بأمراض الحساسية والأمراض التنفسية.
وتحدث السكان المتضررون عن غياب مصالح المراقبة والسلطات المحلية، التي تتساهل مع ضيعات تشتغل في واضحة النهار، دون التحقق من توفرها على التراخيص القانونية، واحترامها لمتطلبات الصحة والسلامة العامة، خاصة عندما تكون هذه الضيعات قريبة من السكان ولا تبعد عن مقار سكناهم سوى بعشرات الأمتار.
هذا وفتحت ضيعة أولاد بورزين أعين السكان على وجود عدد من الضيعات غير المرخصة، سواء منها المستغلة، أو بعض الضيعات التي توقفت عن إنتاج الدواجن لأسباب مختلفة، بتراب جماعة السهول، مستغلة ضعف المراقبة وصمت السكان المتضررين.





