
علمت «الأخبار» أن قنطرة واد كريفلة، التي تقع بالجماعة الترابية البراشوة بإقليم الخميسات، ما زالت خارج الخدمة لقرابة 20 يوما، والتي تأثرت بشكل كبير بفعل ارتفاع منسوب المياه، ولم تصمد أمام التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، ما جعل آلاف المواطنين في عزلة شبه تامة عن الجماعات المجاورة، وعطل حركة تنقل المواطنين صوب المرافق العمومية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية، في ظل عجز كبير من طرف السلطات والمجالس المنتخبة ومديرية التجهيز عن إيجاد حل مؤقت يضمن تنقل المواطنين. وبحسب المصادر، فإن العامل عبد اللطيف النحلي يقف عاجزا أمام المشكل القائم، سيما أن المسؤول الترابي ومنذ تعيينه عاملا على إقليم الخميسات وهو يقدم الوعود بتنزيل مجموعة من المشاريع التنموية، ويتعهد بمعالجة المشاكل القائمة، والتفاعل مع مطالب المواطنين، قبل أن يجد نفسه أمام أول اختبار حقيقي يتعلق بعزلة أزيد من 100 ألف نسمة، بسبب «اختفاء» قنطرة واد كريفلة، فضلا عن الوضعية الكارثية التي أضحت عليها طرق وشوارع الخميسات وغيرها من الجماعات، في وقت كان أبرز قرار اتخذه المسؤول الترابي المذكور هو إعداد تقرير عجل بإنهاء مهام مدير الوكالة الحضرية، دون أن تتبع ذلك إجراءات عملية لفك «البلوكاج».





