حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

في أولمبياد روما 1960 حمل رياضيون يهود مغاربة قميص المنتخب الوطني

ما المحطة الموالية بعد أن دخلت العالمية؟

بدأت أتطلع إلى تمثيل المغرب في الألعاب الأولمبية، وكانت دورة روما عام 1960 هي محطتي التي تنافس فيها الرياضيون المغاربة في عدة تخصصات، منها سباق الدراجات. وهي الدورة التي أحرز فيها المغرب ميدالية فضية وحيدة بواسطة العداء عبد السلام الراضي في سباق الماراثون. في تلك الدورة لعبت باسم محمد بن محمد وليس محمد الكورش، وشاركني في المنتخب المغربي عبد الله الحسين ومحمد غندورة. جاء ترتيبي في الرتبة 45 على بعد دقيقة وبضع ثوان، أما غندورة فاحتل المركز الذي تلاني ثم عبد الله الحسين الذي جاء في الرتبة 57. أما بطل السباق الأولمبي فكان الروسي فيكتور كابروتونوف، الذي سألتقي به في تلك الدورة وطلبت منه المشاركة في طواف المغرب.

ماذا استفدت من أولمبياد روما؟

استفاد المغرب بنيله ميدالية فضية بواسطة العداء عبد السلام الراضي، فرحنا له وأقمنا حفلا بسيطا على شرفه في القرية الأولمبية، وفرحنا، كذلك، بانضمام المغرب للحركة الأولمبية. شخصيا لم أكن أعرف معنى الاحتفال بانضمام بلدي لهذا التجمع، لكنني تعرفت هناك على محمد بنجلون الذي سيدخل للهيئة الأولمبية، وهو الذي ترك بصماته على الحركة الأولمبية المغربية، سيما وأنه كان رياضيا يمارس عددا من الرياضات ويسيرها على غرار ألعاب القوى وكرة القدم، وكرة السلة وكرة اليد، والريكبي وكذلك السباحة، وكان مؤسسا لنادي الوداد.

خلال مشاركتي في أولمبياد روما لاحظت الحضور القوي لليهود المغاربة في وفدنا في رياضات المسايفة والمصارعة وهم: بيطاح الذي كان يبلغ من العمر 54 سنة حتى أنني كنت أعتقد أنه مدرب في وفد المغرب، وجاك في لعبة المسايفة، إلى جانب ميشال وسام في لعبة المصارعة. كنت، حينها، صغيرا لا أفهم سبب وجود أشخاص يتكلمون لغة عربية دراجة لكنها مختلفة عن لغتنا وملامحهم أجنبية.

عدت إلى التنافس الدولي دفاعا عن لقب في حوزتك يتمثل في فوزك بطواف المغرب؟

الاحتكاك مع الأبطال العالميين يتولد عن المشاركات الخارجية وعن طواف المغرب للدراجات، شاركت في عدة سباقات دولية خارج المغرب، مثل طواف المستقبل في فرنسا وطواف السلام في ثلاث عواصم أوروبية (براغ، وارسو وبرلين)، الشيء الذي منحني التجربة.. لكن، للأسف، سيتوقف طواف المغرب أربع سنوات.

 

ما السبب؟

كان طواف المغرب للدراجات ينظم من طرف مؤسسات إعلامية فرنسية كبرى، وهو ما يعرف بصحافة «ماص»، لكن بعد استقلال المغرب بدأت هذه الصحف تندثر تدريجيا ويتم تعويضها بصحف مغربية، لهذا سيتوقف طواف المغرب نتيجة غياب الدعم المالي ولأن السلطات كانت في طور التحديث، أي أن تعيين العمال في الأقاليم كان يعتمد على القياد السابقين أو المقاومين وغالبيتهم يرون أن طواف المغرب مجرد ترف لا يستحق صرف أموال عليه. لكن بعدها بأربع سنوات، أي سنة 1964، سيعود طواف المغرب للواجهة بعد توقف كان لابد منه، والحمد لله تمكنت من تحقيق اللقب أمام البطل البلجيكي جوزيف تيرمان، ثم واصلت سيطرتي على الطواف المغربي سنة 1965.

 

ماذا عن طبيعة التجانس بينك وباقي الدراجين؟

كنا نتدرب بانتظام، والأهم أننا استفدنا من بعضنا البعض، فالتجارب كانت تختلف من دراج لآخر، أذكر هنا محمد بن أحمد، المعروف ببهلول، وهو «ولد الدرب»، وميلود بنبوزيان وغندورة، لشهب وعبد الرحمان فراق، وعبد الله قدور وغيرهم من الدراجين الذين فازوا بألقاب وطنية ومغاربية وعالمية، دون أن أنسى مصطفى بلقايد الذي شاركته في ألعاب البحر الأبيض لسنة 1963 بنابولي الإيطالية، وكان وراء أول ميدالية ينعم بها المغرب في تاريخ رياضة الدراجات في تلك المسابقة، وغيرهم من الأسماء التي أخذت بيد الدراجين الشباب في تلك الفترة، على غرار الدراج الخريبكي الحبيب بلقاضي ومصطفى النجاري، وغيرهما من الأبطال واعذرني إذا نسيت بطلا من جيل مضى.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى