
ي.أ
أكد ميري كريمو، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 1986، أن مباراة «الأسود» ضد هولندا، لحساب دور سدس عشر نهائي كأس العالم، ستكون صعبة للمنتخب المغربي، لكن فوزه بها ليس مستحيلا؛ معترفا بأن الفريق الوطني لديه من المقومات واللاعبين ما يكفي لتحقيق ذلك، مع ضرورة احترام الخصم الهولندي الذي يظل قويا بما يملكه من نجوم يسطعون في سماء الكرة الأوروبية.
وقال كريمو لـ«الأخبار» إن المنتخب المغربي إذا تجاوز المنتخب الهولندي فسيحلق عاليا في المونديال وسيصعب إيقافه، خاصة مع بدايته المتألقة في دور المجموعات، مؤكدا أن كأس العالم الحقيقية ستنطلق من الدور المقبل، بعد بعض المستويات المتذبذبة التي شهدتها بعض المباريات في دور المجموعات.
وعن تنقل المنتخب الوطني إلى المكسيك لمواجهة نظيره الهولندي بمدينة مونتيري، استعاد كريمو ذكريات هذه المدينة المكسيكية التي قال عنها إن «الأسود» خاضوا فيها مباراتين في مونديال 1986، واحدة ضد بولندا، في دور المجموعات، والثانية ضد ألمانيا، لحساب دور ثمن النهائي، حيث انتهت الأخيرة بهدف لصفر لصالح المنتخب الألماني من توقيع اللاعب لوتر ماتيوس، وهو الهدف الذي أقصى المنتخب المغربي في المسابقة العالمية.
واعتبر كريمو أن ملعب مونتيري سيكون فأل خير على المنتخب الوطني، خاصة أنه ينتمي إلى مدينة تعشق كرة القدم، وسيكون الجمهور المكسيكي فيها مساندا لـ«الأسود» أكثر من المنتخب الهولندي، وهو الطرح الذي سبق أن تحدث عنه ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الوطني.
وأضاف كريمو في حديثه عن المباراة ضد هولندا أنها أصعب من المباريات السابقة للمنتخب المغربي، سواء ضد البرازيل أو اسكتلندا أو هايتي، معتبرا إياها امتحانا مهما للمنتخب الوطني، لتأكيد قدرته على مقارعة كبار العالم والتفوق عليهم والمنافسة على اللقب العالمي.
وحول قدرة المغرب على المنافسة على لقب المونديال، أكد كريمو أن اسم المنتخب الوطني تصاعد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ومع بداية كأس العالم الحالية أعاد «أسود الأطلس» تأكيد ذلك، خاتما حديثه بكون الفوز على هولندا سينذر الجميع بمنافسة المغرب على اللقب العالمي، كره من كره وأحب من أحب.





