
اختار عدد من المشاهير تقاسم فرحة عيد الأضحى المبارك مع متابعيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء «فيسبوك» أو «انستغرام»، بصور مع الأضحية في أيام عيد الأضحى، من داخل بيوتهم، عبر نشر صور مرفقة بتدوينات توثق لهذه المناسبة الكريمة.
ونشر المغني زهير بهاوي بهذه المناسبة صورة له رفقة خروف العيد وأرفقها بتدوينة قصيرة قال فيها: «اللهم لا تحرم أحدًا من فرحة العيد ويدا في يد كلشي غادي يعيد ان شاء الله عيدكم مبارك سعيد «.
أما الفنان التمري الملقب بـ «أمينوكس» فنشر صورة له وهو بجانب الأضحية بعد ذبحها وأرفقها بتعليق قال فيه: «صحة عيدكم».
في المقابل، تعرض هؤلاء الفنانون لبعض الانتقادات بسبب نشرهم لمثل هذه الصور، حيث علق البعض قائلا: «وانت تنشر مثل هذه الصور فكر في المسكين الذي لم يتمكن من شراء كبش العيد فلا داعي لاستعراض الحولي»، فيما طالبت إحدى المعلقات الفنانين الذين نشروا صور أكباش العيد بسحب الصور حيث قالت : «احتراما لمشاعر البعض المرجو مسح الصور الخاصة بالأضحية ولا داعي لنشرها سواء كانت حية أو مسلوخة أرجوكم».
ودخل العلالي على الخط ونشر تدوينة يقطر فيها الشمع على الفنانين الذين يستعرضون خروف العيد، دون أن يذكرهم بالاسم، حيث نشر صورة لكلبين مرفقة بتدوينة قال فيها بالحرف: «عيد مبارك سعيد بالصحة والعافية، التصاور ديال الحولي وبولفاف بلا متحطوهم عافاكم، مع هاذ الجائحة بزاف ديال الناس مقدروش يشريو، راعيو النفسية ديالهم…»، الأمر الذي عرضه هو أيضا للانتقاد والهجوم من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أكدوا أنه سبق هو أيضا أن استعرض مرارا خروف العيد ونشر صورا مع الأضحية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق أحدهم: «انقلب السحر على الساحر، سير انصح راسك، راك انشرتي مرارا صورك مع العيد إلا نسيتي نفكروك، سير تعاون مع الناس اللي مشارينش ولا غير البلابلا في العالم الافتراضي وفي الواقع والو».
فيما دافع كثيرون على «أمينوكس» وبهاوي وشجعوهما على المبادرات الخيرية التي يقومان بها في الواقع، وشجعوهما أيضا على نشر كل صغيرة وكبيرة عن حياتهما الشخصية والفنية وتحركاتهما اليومية وتواصلهما المستمر مع متتبعيهما في كل المناسبات.





