حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هذا ما أعده «الأسود» لموقعة تنزانيا

الركراكي يستعجل عودة صلاح الدين وأمرابط وإيغامان

خالد الجزولي

 

يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تحضيراته للمباراة المقبلة التي تجمعه بمنتخب تنزانيا، عشية بعد غد الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، بحثا عن فوز يقوده مباشرة إلى ربع النهائي كأول خطوة رسمية في سباقه على اللقب القاري، بعدما تجاوز بنجاح دور المجموعات متصدرا المجموعة الأولى أمام منتخبات مالي، زامبيا وجزر القمر.

وسجلت الحصص الإعدادية لـ«الأسود» مشاركة جميع اللاعبين، باستثناء الثلاثي غانم سايس، أنس صلاح الدين وسفيان أمرابط، الذين اكتفوا بحصص الجري، على أمل الانضمام لاحقا إلى التداريب الجماعية، بالنظر إلى إصابتهم الخفيفة، التي لا تدعو للقلق وفق مصادر مقربة من النخبة الوطنية، مقابل عودة المهاجم حمزة إيغامان، الذي تعافى بشكل كامل من الإصابة التي كان قد تعرض لها رفقة ناديه ليل الفرنسي، وحرمته من المشاركة في مباريات دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا رفقة المنتخب الوطني، حيث بات المهاجم المغربي جاهزا بنسبة كبيرة، ليكون رهن إشارة الطاقم التقني لـ«أسود الأطلس»، ابتداء من المباراة المقبلة أمام منتخب تنزانيا، لحساب دور ثمن النهائي من المسابقة القارية، في حال قرر الطاقم التقني للمنتخب المغربي، الاستعانة بخدماته خلال المواجهات المقبلة.

ويرتقب أن تستمر تداريب المنتخب الوطني إلى غاية يوم غد السبت، حيث سيعقد الناخب الوطني وليد الركراكي ندوة صحفية، لتسليط الضوء على جديد الحالة الصحية للاعبين، إلى جانب الحديث عن مباراة ثمن النهائي، قبل خوض المران الأخير، والذي سيركز خلاله على وضع آخر اللمسات على النهج التكتيكي المعتمد ضد تنزانيا، فضلا عن حسم اللائحة النهائية للمجموعة الوطنية، أملا في تحقيق فوز مريح يزيد ثقة الجماهير المغربية في الطاقم التقني الوطني و«الأسود».

ويرتقب أن يحتفظ الناخب الوطني بأغلب العناصر التي شكلت المجموعة الأساسية في مباراة زامبيا الماضية، حيث دخلت أجواء المنافسة سريعا، وظهر المنتخب المغربي أكثر تحررا مقارنة بمباراتي جزر القمر ومالي، واستطاع بسرعة كبيرة فك الشيفرة الدفاعية الزامبية، ما ساعده على السيطرة طولا وعرضا على كل مجريات النزال، نال به ثقة كل الجماهير المغربية، كما نوه به كل المحللين التقنيين، سيما وأن الانتصار تحقق نتيجة وأداء، بعد انطلاقة صعبة في دور مجموعات «الكان».

 

وتشكل حصص الفيديو من أهم الاجتماعات التي يعتمد عليها الناخب الوطني، من جهة أولى لتدقيق الأداء التقني الخاص بالمنتخب الوطني في مباراته الماضية، والوقوف على الأخطاء المرتكبة من أجل تصحيحها وتفادي السقوط في تكرارها، ومن جهة أخرى تسليط الضوء على المنتخب المنافس لتحديد مكامن القوة والخلل، والعمل على استغلال كل نقاط ضعفه على أمل تحقيق الفوز، خاصة وأن الركراكي يتوفر ضمن طاقمه التقني على موسى الحبشي كمحلل فيديو، الذي يمده بالتقارير التقنية الدقيقة للاعبين والخصوم، مستفيدا من خبرته وتجاربه السابقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى