
تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن مصالح وزارة الداخلية أمرت بإرسال آليات ومعدات ضخمة لفك العزلة بعدد من قرى إقليم تطوان، حيث تم الشروع، أول أمس الخميس، في أشغال فك العزلة عن مدشر تمطيلت، وذلك بعد تداول واسع لمبادرات تطوعية من أجل فتح طريق جبلية وعرة بالمنطقة، والتعليقات التي رافقت النشر على المنصات الاجتماعية، والمطالبة بتدخل وزارة الداخلية والقطاعات الوزارية المعنية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن تدخل مصالح وزارة الداخلية يأتي في ظل التحقيق في حيثيات فشل المجالس الجماعية بإقليم تطوان في فك العزلة عن عدد من الدواوير، وتخبطها في التدبير الروتيني والمصاريف الإجبارية، دون قدرة على توفير ميزانيات، من أجل فتح الطرق وصيانتها، والتنسيق مع الجهات المعنية لبناء القناطر وتجويد الخدمات العمومية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الآليات التي انطلقت في الأشغال لفك العزلة بدوار تمطيلت بإقليم تطوان تواجه صعوبات التضاريس والمنطقة الجبلية، حيث تم تكليف لجنة مختلطة بتتبع سير الأشغال وبحث إنجاز قنطرة خاصة بمرور وسائل النقل، وضمان وصولها إلى أقرب نقطة من السكان.
وذكر مصدر الجريدة أن تبعات مشاكل العزلة بقرى تطوان تبقى كارثية من حيث ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، وعرقلة وصول وسائل النقل العمومي، وغياب خدمات الإسعاف والاضطرار إلى حمل المرضى من قبل السكان على لوحات خشبية في اتجاه الطريق، فضلا عن عراقيل التنمية باعتبار تجهيز البنيات التحتية أساس كل شيء.
وأضاف المصدر نفسه أن الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي لتطوان، ومجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وكافة القطاعات الوزارية المعنية، أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالعمل على توفير الميزانيات الضرورية للتنمية القروية، وتحقيق العدالة المجالية كما جاء في مضامين الخطب الملكية السامية.





