
يوسف أبوالعدل
يعيش الرجاء الرياضي لكرة القدم على وقع انتقادات وغضبة مناصريه عقب تعادل «النسور» في عقر داره، مساء الجمعة الماضي، ضد اتحاد يعقوب منصور في افتتاح مباريات الجولة الثانية عشرة من الدوري الوطني الاحترافي، وهي المواجهة التي انتهت بالتعادل السلبي.
ولم يتقبل مناصرو الرجاء الرياضي الطريقة التي خاض بها أشبال المدرب فادلو ديفيدس المباراة، قبل أن يفجروا غضبهم في وجه اللاعبين بعد صافرة نهاية المواجهة، إذ لم يسلم لاعبو الفريق ومدربهم من سيل الانتقادات التي وصلت للسب والشتم، وهي الانتقادات التي تلقاها، أيضا، جواد زيات، رئيس الرجاء الذي تابع المواجهة من المنصة الرسمية للمركب الرياضي محمد الخامس رفقة المهدي بنسعيد، رئيس اتحاد يعقوب المنصور.
وكان آدم النفاتي ومحمد بولكسوت أكثر اللاعبين في الرجاء تعرضا لوابل من الانتقادات من طرف أنصار الفريق الأخضر، بسبب تراجع مستواهما حسب المناصرين، إذ ورغم أن النفاتي غادر المباراة من شوطها الأول بفعل الإصابة ودخول بولكسوت احتياطيا بدل الرسمي أيوب العملود، إلا أن الجمهور صب جام غضبه على اللاعبين.
وحقق الرجاء الرياضي، تحت قيادة المدرب فادلو ديفيدس، خمس نقاط من أصل اثنتي عشرة نقطة ممكنة بعد عودة عجلة البطولة الوطنية للدوران عقب نهاية مباريات كأس أمم إفريقيا، وهي النتائج التي أغضبت الأنصار، خاصة أنها ستبعد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الوطني أو رتبة مؤهلة لعصبة الأبطال الإفريقية أو كأس «الكونفدرالية» عند خوض العديد من الفرق مؤجلاتها، ما ينذر بموسم صفري لـ«النسور» قد يكون مماثلا للماضي الذي خرج منه الفريق خاوي الوفاض، لا بطولة ولا كأس العرش، ولا رتبة تسمح للفريق بتمثيل المغرب في مسابقة قارية الموسم المقبل.
ودافع فادلو ديفيدس، مدرب الرجاء، عن اختياراته التقنية في المواجهة، مؤكدا أن التغييرات التي أقدم عليها في شوط المباراة الثاني منحت الفريق جرعة قوية عكس ما شاهده الجميع في شوط المباراة الأول، معتبرا أن الحظ لم يلازم الفريق في تسجيل هدف الفوز، سيما خلال الخمسة وأربعين دقيقة الثانية من المواجهة.
واعترف المدرب الجنوب إفريقي بأن المرحلة الحالية تتطلب عقلية قوية من اللاعبين، مطالبا الجميع بالتحلي بالروح التنافسية والقدرة على تجاوز الضغوط، واضعا رسالة للجميع بكون تمثيل ناد بحجم الرجاء يفرض التزاما أكبر ورغبة مستمرة في التطور ومواجهة التحديات.





