الرئيسيةحوادثمجتمعمدنوطنية

فضائح عقارية وشكايات وملفات تزوير أمام استئنافية تطوان

تطوان : حسن الخضراوي

أفادت مصادر «الأخبار» بأن محكمة الاستئناف بتطوان، ستنظر بحر الأسبوع الجاري، في ملفات فضائح عقارية، وشكايات استيلاء على عقارات الغير، والنصب والاحتيال والتزوير في وثائق عرفية، فضلا عن تزييف أختام مؤسسات رسمية، وكذا بيع الشقق السكنية أكثر من مرة، حيث يتابع في قضية نصب بالملايير وضحايا بالعشرات موثق مشهور وزوجته وعدول ومسؤولون وسياسيون.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن هيئة المحكمة المكلفة تتجه لطي الملف رقم 2018/2610/798، المتعلق بالنصب والاحتيال في بيع شقق سكنية بمشروع عقاري بالملايير أكثر من مرة لزبناء مختلفين، وذلك بعد أكثر من سنتين من التحقيقات والاستدعاءات، ومناقشة التهم الثقيلة، والتأكد من عمليات التوثيق، بعد نجاح السلطات الأمنية في إلقاء القبض على الرأس المدبر والمتهم الرئيسي الذي يتواجد بالسجن.
وحسب المصادر ذاتها فإن استئنافية تطوان، ستنظر كذلك في ملف رقم 2020/2601/1803، الذي يتابع فيه العديد من المتهمين بتهم الاستيلاء على عقارات الغير، والنصب والاحتيال، وتزييف أختام السلطات، ووضع وثائق تتضمن وقائع غير صحيحة، والتزوير في محرر عرفي، حيث سبق إجراء تحقيقات ماراثونية وبحث قضائي، من قبل النيابة العامة المختصة، مكن في النهاية من إيقاف المتهمين.
وذكر مصدر أن تقارير لجان التفتيش التي زارت محاكم تطوان، تخيم على ملفات فضائح عقارية وملفات تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، حيث تسود حالة من الترقب والانتظار في صفوف جميع المسؤولين بالمحاكم، سيما في ظل تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة من قبل المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وأضاف المصدر نفسه أن الضابطة القضائية المكلفة، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بتطوان، عملت على فك ألغاز ملفات ضخمة للاتجار الدولي في المخدرات، ومعالجة عشرات الشكايات التي تتعلق بالاستيلاء على عقارات الغير، حيث يتم تقديم المتهمين للعدالة بعد إنجاز المحاضر الرسمية، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
يذكر أنه من بين الخطط التي تعتمدها شبكات النصب والاحتيال في العقار بمدن الشمال، بيع عقارات موضوع نزع الملكية للمنفعة العامة، أو بيع القطع الأرضية والشقق السكنية أكثر من مرة لزبناء مختلفين، فضلا عن بيع عقارات محفظة باسم الغير، ناهيك عن عمليات توثيق مشبوهة، حيث تراكمت الشكايات في قضايا نصب واحتيال في العقار بالملايير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى