شوف تشوف

الرئيسيةمجتمعمدن

مشاريع ملكية بالشمال ترى النور وتتغلب على إكراهات «كورونا»

 حسن الخضراوي

 

من المشاريع الضخمة التي أشرف على تدشينها الملك محمد السادس بمناطق بالشمال، وتغلبت على إكراهات أزمة «كورونا» وإجراءات قانون الطوارئ الصحية، مشروع تهيئة وادي مرتيل الذي رصدت له ميزانية ضخمة بلغت 880 مليون درهم، وتم تسريع أشغاله ليشكل رافعة للتنمية بتطوان والنواحي، كما يدخل ضمن المشاريع السياحية الضخمة، التي غيرت وجه المنطقة، وتهدف إلى تحقيق منافسة عالمية وجلب الاستثمار وتوفير فرص الشغل.

وظهر تقدم كبير في أشغال تهيئة وادي مرتيل، حيث تم تجهيز العديد من الفضاءات وتنزيل مختلف التصاميم التي تم تقديمها أثناء عملية التدشين، إذ استمرت الأشغال بنفس الوتيرة، رغم إكراهات أزمة «كورونا»، وهو الشيء الذي تسهل ملاحظته بالنسبة للزوار وكذا سكان المدينة.

وحسب مصادر فإن المشروع الملكي، سيتم تنفيذه كاملا وفق الالتزامات والتعهدات وجميع التصاميم والشروط المعمول بها، وذلك وسط متابعة صارمة من قبل اللجان المختصة لتحقيق الأهداف المرسومة، والمساهمة في التنمية، والرفع من جودة الخدمات السياحية، وتوفير الأجواء المناسبة لاستقطاب الاستثمارات بالاعتماد على رؤية مستقبلية واضحة.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن المشروع المذكور الذي رصدت له استثمارات بقيمة 880 مليون درهم، يأتي تنزيلا للتعليمات الملكية السامية، لحماية البيئة والتنمية المستدامة، والحرص على تعزيز الجاذبية الاقتصادية لمدن الشمال، وتحسين ظروف عيش المواطنين، وتوفير مناصب للشغل بطرق مباشرة وغير مباشرة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن من ضمن أهم أهداف المشروع كذلك، حماية مدينتي تطوان ومرتيل من أخطار الفيضانات عند كل فصل شتاء وأثناء التساقطات المطرية الغزيرة، إلى جانب إحداث منطقة حضرية على ضفتي وادي مرتيل كفيلة باستيعاب التوسع المستقبلي لمدينة تطوان، واحتضان فضاءات للسكن، والثقافة، والترفيه، والرياضة، والأعمال، والتجارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى