حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

احتقان بقطاع الصحة بالمضيق يسائل التهراوي

سخط عارم على تدني الجودة والاكتظاظ والصراعات الداخلية

المضيق: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

أفادت مصادر مطلعة بأن قطاع الصحة العمومية بتراب عمالة المضيق، عاش بحر الأسبوع الجاري على وقع صراعات داخلية طاحنة ومشاكل بالجملة، واحتقان داخل أقسام المستعجلات بالمستشفيات العمومية، فضلا عن الاكتظاظ وطول مدة انتظار المرضى والمصابين، وتهديد بعض المسؤولين النقابيين بالاستقالة من مهامهم احتجاجا على الأوضاع والاصطدامات التي تقع بين الأطر الطبية والتمريضية والمرافقين للمرضى.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن شخصا تعرض للعنف بشكل خطير، وتم حمله لمستعجلات مستشفى عمومي بالمضيق، اضطر للانتظار لأزيد من ساعتين بالمستعجلات وتحمل ألم الإصابات، حيث استفاد أخيرا من الفحص الطبي، لكن تم توجيهه مرة أخرى لطبيب مختص تفاديا لأي مضاعفات صحية وهي رحلة أخرى تتطلب الانتظار طويلا، حيث اضطر المرافقون للمريض المذكور حمله لمصحة خاصة رغم ما يكلف ذلك من مصاريف مرهقة.

وأضافت المصادر عينها أن احتقان قطاع الصحة العمومية بالمضيق وصل المنصات الاجتماعية حيث خرج نقابي بمرتيل ليعلن عن طلب إعفائه من مهامه الإدارية، كما قام بنشر تدوينات تشير إلى اختلالات العمل بالمستشفيات العمومية وغياب الموارد البشرية الكافية والتخبط في التدابير الترقيعية، التي لا تجدي لمعالجة أزمة الصحة في العمق.

وتضاعفت مشاكل الصحة العمومية بالمضيق، مع توافد آلاف الزوار والسياح على المنطقة، حيث يضطر العديد من المرضى إلى التوجه للمصحات الخاصة بتطوان، بسبب مؤشرات الاحتقان والصراعات الداخلية، واكتظاظ أقسام المستعجلات وطول مدة الانتظار.

ومن جانبه، كشف مصدر مسؤول أن اختلالات قطاع الصحة العمومية بالمضيق، تتعلق بتدبير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لأن توفير الأطباء والممرضين بالعدد الكافي من مسؤوليتها، كما أن طول مدة الانتظار بالمستشفيات العمومية تحكمها ظروف خاصة تتغير حسب ظروف الصيف والذروة السياحية وعدد المرضى وفرز الحالات وانشغال الطبيب أحيانا بحالات حوادث السير الحرجة، علما أن المستعجلات يوجد بها طبيب واحد فقط.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى