
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن اختلالات مصلحة الكهرباء العمومية أثارت استياء وتذمر العديد من السكان، طيلة الأيام القليلة الماضية، وسط اتهامات للمجلس الجماعي بإهمال شروط السلامة والوقاية من الأخطار، وتعثر أشغال الصيانة الدورية وتأخر استبدال المصابيح المحترقة، واستمرار خطر بعض الأسلاك العارية بأعمدة كهربائية توجد بالشوارع الرئيسية والحدائق العمومية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من الأسلاك العارية بأعمدة كهربائية توجد بشوارع رئيسية وبالقرب من ممرات الراجلين وبمحيط بعض المؤسسات التعليمية، تشكل خطرا حقيقيا على حياة وسلامة المارة، سيما في ظل التساقطات المطرية والتماس الكهربائي، ولمس الأعمدة من قبل الأطفال لفضولهم في اكشتاف الأشياء، فضلا عن أشخاص آخرين يمكنهم التعرض لصعقات كهربائية لا قدر الله.
وأضافت المصادر عينها أن العديد من سكان الأحياء بتطوان يستمرون في مطالبة أغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، بمعالجة التأخر في التفاعل مع الشكايات التي ترتبط بشروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، في علاقة بالكهرباء العمومية، خاصة عند نشرات الطقس الإنذارية والتساقطات المطرية، فضلا عن السرعة والنجاعة المطلوبتين في التفاعل مع شكايات الصيانة واستبدال المصابيح المحترقة لأن بعض الأزقة تعيش في الظلام الدامس لمدة طويلة.
وكانت الأغلبية المسيرة أكدت على تفاعلها مع العديد من الشكايات حول تعثر خدمات الكهرباء العمومية، ومعالجة التأخر الكبير في معالجة الأعطاب التقنية وضمان الفعالية في ارتباط بأرقام الهاتف التي وضعتها الجماعة، وذلك دون الاضطرار إلى الاتصال ببعض المستشارين في الأغلبية أو النواب، لأن ذلك يتعارض والجودة المطلوبة في الخدمات العمومية خارج أي شكل من أشكال غياب تكافؤ الفرص أو الاستغلال الانتخابوي.
يذكر أن الأغلبية المسيرة لجماعة تطوان وعدت بخفض ميزانية استهلاك الكهرباء العمومية، وذلك وسط مطالبة العديد من الأصوات من داخل المجلس المكتب المسير بالتفكير، بشكل جدي، في استغلال الطاقة الشمسية والريحية في الكهرباء العمومية، وهو ما سيخفف العبء الذي تتحمله الميزانية لأداء فواتير الاستهلاك، سيما في ظل النمو الديموغرافي واتساع دائرة البناء بهوامش المدينة، وارتفاع الضغط على الاستهلاك، وإضافة نقاط ضوئية جديدة.





