
تطوان: حسن الخضراوي
عاد محسن الشباب، كاتب المجلس داخل أغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، بحر الأسبوع الجاري، إلى مهاجمة مصالح الوكالة الحضرية، وإثارة الترخيص الغامض لبعض التجزئات السكنية، خاصة تجزئة سكنية توجد، بحسب الشباب، في منطقة غير مهيكلة بجانب أحد الوديان، وهو الشيء الذي استنفر السلطات الوصية لجمع كافة المعلومات حول مداخلة كاتب المجلس المثيرة للجدل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات المختصة باشرت التحقيق الإداري في مداخلة كاتب المجلس التي هاجم من خلالها الوكالة الحضرية، مع التدقيق في تراخيص التجزئات ومراجعتها، والنظر في ملف التجزئة التي توجد بجانب الوادي، وهل بالفعل تم الترخيص لها دون هيكلة، كما جاء في مداخلة الشباب، عضو الأغلبية المسيرة بجماعة تطوان.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن التراخيص الخاصة بالتعمير والإصلاح أو التجزئات هي في النهاية من مسؤولية رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان، حيث تبقى الاستشارة الإلزامية ضرورية مع الوكالة الحضرية وقسم التعمير بالعمالة، وتنزيل تصاميم التهيئة والتصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الإدارية في الموضوع.
وأضافت المصادر ذاتها أن كاتب المجلس أثار جدلا واسعا، أيضا من خلال تطرقه إلى تهميش الأحياء العشوائية وغياب هيكلتها، مقابل الاهتمام بالأحياء الراقية، فضلا عن عودته للتركيز على ضرورة تهيئة وادي سمسة، من أجل الحماية من الفيضانات، وتجويد الخدمات العمومية بالهوامش، وفك العزلة وتعبيد الطرق، ووضع أولويات واضحة في التنمية.
وكانت السلطات المختصة بتطوان قامت بفتح تحقيق في مهاجمة كاتب المجلس الجماعي في وقت سابق لتدبير الوكالة الحضرية بتطوان، وانتقاده عدم الترخيص لمشروع مدرسة خاصة، بمبرر غياب البنيات التحتية اللازمة وانعدام التجهيز، في حين تم الترخيص للمشروع نفسه في ملكية أشخاص آخرين واعتمادهم على طريق خاصة بمشروع سكني.





