حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الفيفا ينحني إعجابا للتجربة الكروية المغربية

إنفانتينو يشيد بمونديال الفتيات ويؤكد أن المغرب شعب يتنفس الكرة وشكر الملك على دوره الريادي

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

أثبت المغرب مرة أخرى أنه أصبح رقما صعبا في معادلة تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية العالمية. فبعد اختتام منافسات كأس العالم للفتيات لكرة القدم لأقل من 17 سنة، بتتويج مستحق للمنتخب الكوري الجنوبي، تحولت الأنظار نحو النجاح الباهر الذي حققته المملكة على مستوى التنظيم، واللوجستيك، وحسن الاستقبال.

منذ اللحظة الأولى لانطلاق البطولة، بدا واضحا أن المغرب يسير بثقة في إطار استراتيجية رياضية متكاملة، تمزج بين البنية التحتية المتطورة والرؤية المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز مكانته كقبلة للرياضة في القارة السمراء والعالم.

ونالت الملاعب التي احتضنت المباريات إشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي اعتبر النسخة المغربية من أكثر النسخ انضباطا وتنظيما في تاريخ المسابقة.

كما أشاد مراقبون بالأجواء المميزة التي رافقت البطولة، وبالحضور الكبير للعائلات والمشجعين، في مشهد يعكس نضج الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة النسوية، ودور المرأة في الممارسة الرياضية. واعتبرت تقارير إعلامية دولية أن المغرب لم ينجح فقط في تنظيم بطولة عالمية محكمة، بل قدم أيضا صورة حضارية متقدمة لإفريقيا والعالم العربي.

وبهذا النجاح، يواصل المغرب تعزيز مكانته كمركز رياضي عالمي، مؤكدا جاهزيته لاحتضان تظاهرات كبرى مستقبلا، وعلى رأسها كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستجمعه بإسبانيا والبرتغال.

لقد كانت تجربة كأس العالم لكرة القدم للفتيات بروفة ناجحة بكل المقاييس، أكدت أن التنظيم المغربي أصبح علامة مسجلة في سجل التميز الدولي.

وخلال زيارته إلى الرباط لحضور نهائي البطولة، هنأ جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، المغرب على هذا النجاح المميز، مشيدا في الوقت نفسه بالعمل القوي الذي تقوم به المملكة لتطوير كرة القدم في مختلف فئاتها. وأوضح أن ما يحققه المغرب اليوم ليس وليد الصدفة، بل نتيجة مشروع وطني طموح واستراتيجية تطويرية دقيقة تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأضاف إنفانتينو أن المشوار التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر شكل نقطة تحول للقارة الإفريقية، معتبرا أن تتويج المنتخب المغربي تحت 20 سنة أخيرا بكأس العالم للشبان، يبرهن على استمرار الزخم، وحجم العمل المنجز «بطريقة استثنائية» في جميع الفئات العمرية، سواء لدى الرجال أو النساء.

كما أشاد رئيس «الفيفا» بجودة تنظيم كأس العالم للفتيات تحت 17 سنة، وهي أول نسخة تُقام في القارة الإفريقية، معتبرا أن هذا النجاح يؤكد قدرة المغرب على استضافة بطولات دولية كبرى، ويشكل مصدر إلهام لدول أخرى في المنطقة.

واختتم إنفانتينو كلمته بتوجيه شكر خاص إلى جلالة الملك محمد السادس على دوره الريادي في النهوض بكرة القدم المغربية، مؤكدا أن «المملكة تعيش وتتنفس كرة القدم، كما تفعل قلة من دول العالم».

من جهة أخرى، شكلت البطولة منصة مثالية للترويج لصورة المغرب كوجهة آمنة، عصرية، ومنفتحة، قادرة على الجمع بين الاحتراف في التنظيم ودفء الضيافة.

وبهذا، يثبت المغرب أن الاستثمار في الرياضة لم يعد مجرد وسيلة لتحقيق الألقاب، بل أصبح رافعة تنموية شاملة تعزز الاقتصاد الوطني وتكرس مكانة المملكة كمنارة رياضية وسياحية في القارة الإفريقية والعالم.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى