
مصطفى عفيف
طالبت فعاليات حقوقية بعمالة المحمدية، بحلول لجنة مركزية للبحث في تفريخ عشرات المستودعات بكل من جماعة الشلالات وجماعية بني يخلف، في غياب أي تدخل من السلطات الاقليمية واللجن التابعة لها، وهي مستودعات تم تشييدها على مساحة تقدر بعشرات الأمتار المربعة، فوق أرضي فلاحية وخاصة بدواوير البراهمة وشرقاوة ودوار الروس وبني مغيت التعاونية الموساوية ومهيرشات، لتتحول بقدرة قادر إلى مصانع خارج اعين المراقب لا يعلم المسؤولين نوعية المواد التي يتم تصنيعها بتلك المستودعات، التي تم منحها تراخيص لربط بشبكة الكهرباء.
كما طالبت نفي الفعاليات من رجال السلطة المعينين جدد بالمناطق القروية التي تم غزوها من طرف سماسرة ولوبي البناء العشوائي، التين ساهموا بشكل كبير في تفريخ المستودعات بتواطؤ مع بعض المنتخبين.
كما طالب عدد من أبناء المنطقة بضرورة حلول لجن مركزية للوقوف على حجم الاختلالات والخروقات العمرانية التي حولت أراض فلاحية إلى مستودعات صناعية وتجارية.





