
تشهد جماعة بوقنادل بعمالة سلا حالة من التوتر المتصاعدة، بعدما بث بعض الفاعلين المدنيين والمدونين اتهامات صريحة بتلاعب وتوزيع غير منصف لبعض المشاريع التنموية داخل الجماعة، تشمل تعبيد طرقات، تهيئة أحياء سكنية وترقيع خدمات قبل زيارة ملكية محتملة.
وتشير مصادر محلية إلى أن مشاريع تمت تعبئتها بشكل استعجالي، في حين تُركت أحياء أخرى دون تدخل، ما دفع بالمواطنين إلى التشكيك في شفافية منح الصفقات وتوزيع الاعتمادات. ففي لقاء تواصلي مع السكان تم تسجيل مداخلات لقاطني حي البراهمة، بخصوص شوارع تم تعبيدها جزئيا فقط، ومُرتّبات تُركت بصورة «تجميلية مؤقتة» ترقبا للزيارة الملكية.
وأكد بعض المستشارين داخل المجلس الجماعي أن «غياب إشراك فعلي للجماعة في مراحل الإعداد وبطء تنزيل المشاريع»، هو أحد أهم أسباب الغضب، مشيرين إلى أن بعض المقاولات المنفّذة توجد في علاقات سابقة مع أطر محلية، ما يُثير تساؤلات حول معايير انتقاء الشركاء وإنجاز الأشغال.
من جهته، لم يقدم مجلس جماعة بوقنادل، أو الرئيس الجماعي عبد الصمد الزمزامي، أي رد رسمي لنفي الاتهامات، في حين يطالب سكان الجماعة بفتح تحقيق شفاف في الصفقات وعقود تنفيذ الأشغال، وتعليق المشاريع حتى إصلاح النظام التشاركي للجماعة.





