حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

جوناثان أوفييدو أسرار جديدة حول أولى خطوات الصيباري في كرة القدم

كان متعدد المواهب ولا يمل من الكرة تأثر برحيله من إسبانيا إلى بلجيكا

 

مقالات ذات صلة

س.أ

يسترجع جوناثان أوفييدو، أحد مدربي الفئات الصغرى بنادي كان باريادا لكرة القدم، بفخر ذكرياته عندما أشرف على تدريب لاعب المنتخب الوطني، إسماعيل الصيباري، النجم المغربي الصاعد في كأس العالم. قال لزوجته وهو يشير إلى صورته: «هذا هو الفتى الذي كنت أحدثك عنه. كان هنا معنا، وانظري إلى أين وصل الآن».

الصيباري، المولود في مدينة تيراسا عام 2001، أصبح اليوم أحد أبرز نجوم نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، حيث توج أفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز، قبل أن يحسم انتقاله إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني، مقابل 50 مليون يورو.

قصة الصيباري تبدأ مع والديه، اللذين وصلا إلى إسبانيا أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات. شقيقه الأكبر أكرم، المولود عام 1995، لعب في الفئات العمرية لنادي دام، بينما بدأ إسماعيل مسيرته الكروية في نادي كان باريادا، الذي شهد بدايات أسماء بارزة، مثل ألبرت لوكي وفيكي لوسادا.

النادي يقع في حي شعبي بمدينة تيراسا، نشأ مع موجات الهجرة في الستينيات والسبعينيات، وكان نقطة التقاء رئيسية للسكان. هناك برز الصيباري كموهبة لافتة، لكنه لم يمكث طويلا، بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا عام 2007، حين فقد والده حسن عمله، ما دفع الأسرة إلى الهجرة نحو بلجيكا.

يتذكر جوناثان أوفييدو، منسق الفئات السنية آنذاك، أن الصيباري كان لاعبا متعدد المراكز، يتميز بتسديدات قوية وحس تهديفي، فضلا عن براعته في الكرات الثابتة. كان يقضي معظم وقته في الملعب، أول من يصل وآخر من يغادر، حتى أنه كان يستدعى لتعويض غياب أي لاعب. زملاؤه ومدربوه وصفوه بالشغوف بكرة القدم إلى درجة أنه كان يواصل اللعب بعد انتهاء التدريبات، ما كان يزعج الفرق الأخرى. أما زميله بويرتوس، فاعتبره نموذجا لكرة الشارع: صغير البنية، سريع ومهاري، يعيش في حي متواضع، حيث لم تكن الحياة سهلة.

عند مغادرة الأسرة إلى بلجيكا، أقيم لهم حفل وداع مؤثر. هناك بدأ إسماعيل من جديد، متنقلا بين أكاديميات كبرى، مثل أندرليخت وجينك، قبل أن ينضم إلى بي إس في آيندهوفن عام 2020. أول ظهور له مع الفريق الأول كان بديلا للنجم الألماني ماريو غوتزه، ثم واصل مسيرته حتى أصبح أحد أعمدة الفريق. في عام 2022 تلقى اتصالا من المدرب روبيرتو مارتينيز لإقناعه بتمثيل منتخب بلجيكا، كما كان بإمكانه اللعب لإسبانيا، لكنه اختار المغرب، تحقيقا لحلم ظل يرافقه منذ طفولته.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى