
أكادير: محمد سليماني
لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه، أول أمس السبت، بشاطئ مدينة أكادير، وذلك عقب سقوطه المفاجئ من دراجة مائية كان يمتطيها بالشاطئ.
واستنادا إلى المعطيات، فإن الضحية كان قد حل بالشاطئ في إطار الاستجمام والاصطياف، وظل يمارس رياضة ركوب الأمواج بواسطة دراجة مائية «جيت سكي»، قبل أن يسقط من دراجته المائية ويفارق الحياة على الفور.
وبينما ظلت الدراجة طافية على المياه، تبين أن سائقها قد سقط منها، لتبدأ رحلة البحث عنه، قبل أن تطفو جثته هو الآخر على سطح المياه. وتدخلت عناصر الوقاية المدنية، حيث انتشلت الجثة من المياه، وتم نقله عبر سيارة لنقل الموتى إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالمدينة بتعليمات من النيابة العامة، قصد إخضاع الجثة للتشريح الطبي، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتعد هذه الوفاة الثالثة خلال شهرين فقط، بواسطة دراجة مائية «جيت سكي» بشاطئ أكادير، ذلك أنه، قبل أيام، لقي شاب في الثلاثين من عمره مصرعه، وذلك عقب سقوطه المفاجئ من دراجة مائية كان يمتطيها بالشاطئ. وكان الضحية قد قام بكراء دراجة مائية «جيت سكي»، للقيام بجولة ترفيهية وسط البحر، غير أنه أثناء جولته قام ببعض الحركات والألعاب الاستعراضية المائية، ما أدى به إلى السقوط فجأة من فوق الدراجة المائية، بعد انقلابها بفعل بعض هذه الحركات وحركات الأمواج، لتنقلب فوقه وسط المياه، حيث اصطدم رأسه بمقود الدراجة المائية، فأنهت حياته على الفور وسط الماء، نتيجة قوة الضربة التي تلقاها على رأسه. وظل الهالك وسط المياه تتقاذفه الأمواج، حتى هرعت نحوه بعض عناصر الإنقاذ من السباحين المنقذين، وتم انتشاله.
وقبل ذلك أيضا بأيام قليلة فقط، لقي كذلك سائح فرنسي من أصول عربية مصرعه هو الآخر بشاطئ أكادير، وذلك على إثر سقوطه المفاجئ من دراجة مائية كان يقودها ابنه، فيما هو كان خلفه. وقد كان الابن يقوم ببعض الحركات الاستعراضية داخل البحر، لكن فجأة فقد والده التوازن، ما أدى به إلى السقوط من فوق الدراجة المائية، وارتطام رأسه بقوة بالمياه، فأغمي عليه، لتدخل عناصر الإنقاذ، وتنتشله من داخل المياه في وضعية حرجة جدا. غير أن الضحية فارق الحياة مباشرة بعد وصوله إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، متأثرا بمضاعفات سقوطه القوي.
ويبقى المثير للجدل في الأمر هو مسألة السماح لبعض الشركات المالكة لهذه الدراجات المائية بمزاولة أنشطة كراء هذا النوع من الدراجات بشاطئ أكادير قرب المصطافين وأمكنة وجودهم، في الوقت الذي سبق أن تم إصدار قرار عاملي يمنع كل الأنشطة التجارية بشواطئ أكادير وفوق الرمال.





