
سفيان أندجار
قام عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومدير مراقبة التراب الوطني، بزيارة تفقدية إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، على هامش المواجهة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 والتي انتهت بفوز «الأسود» بخماسية وضمان التأهل إلى المونديال.
وشهد المركب الرياضي تطويرات واسعة شملت البنية التحتية، الأنظمة التقنية ومرافق السلامة، لتكون جاهزة لاستقبال الجماهير بأمان وراحة.
وحرص حموشي، خلال جولته التفصيلية حول كل ركن في الملعب، على معاينة ومراقبة طريقة تأمين المواجهة من بوابات الدخول، إلى المدرجات ومرافق اللاعبين، للتأكد من جاهزية المركب للتحديات الأمنية الكبيرة المصاحبة للمباريات من المستوى الدولي.
وركزت الزيارة على التأكد من استنفار جميع الفرق الأمنية، وتجهيز الأنظمة التقنية الحديثة للمراقبة، والتخطيط لمحطات الطوارئ والإسعافات الأولية لضمان استجابة سريعة لأي طارئ.
وشملت الجولة، كذلك، متابعة مخططات السير والجولان داخل الملعب وخارجه لتسهيل حركة الجماهير والسيارات، وتفادي أي اختناقات قد تؤثر على سير المباراة.
وشملت الخطة الأمنية الحرص على تأمين سلامة اللاعبين والجمهور، الصحافة، والأطر المساعدة وكبار الشخصيات التي تابعت المواجهة داخل الملعب، ما يعكس أعلى معايير الاحترافية في تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية.
واستعرض المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني البرتوكول الخاص بتأمين المركب الجديد الأمير مولاي عبد الله، سواء خلال احتضانه للمباريات المؤهلة لكأس العالم القادمة، أو بخصوص التحضيرات الأمنية المعتمدة لضمان نجاح كأس إفريقيا لكرة القدم التي ستحتضنها بلادنا نهاية السنة الجارية.
من جهته قدم والي أمن الرباط شروحات مفصلة حول عدد الموارد البشرية والإمكانيات المادية واللوجيستية التي تم تسخيرها لتأمين مركب الأمير مولاي عبد الله، بما يتلاءم وهندسته الجديدة، ويضمن أعلى معايير الجودة في العمل الأمني. واستعرض والي الأمن، أمام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، مخطط المراقبة الرقمية الجديد لمختلف المنشآت والمرافق الرياضية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني لتأمين مختلف المنافسات الرياضية القارية والدولية التي ستحتضنها بلادنا مستقبلا، فضلا عن أنها تشكل مناسبة لاستعراض وتقييم بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة لإنجاح تنظيم هذه التظاهرات الرياضية الدولية بما فيها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030. وتشمل هذه الاستراتيجية تطوير فرق الأمن الرياضي وتعزيز التعاون الدولي مع الدول المشاركة.
يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني انخرطت، منذ مدة، في وضع استراتيجية أمنية شاملة ومندمجة لتأمين المنافسات الرياضية التي ستنظم بالمغرب في الأمد المنظور، بما فيها تأهيل وتطوير فرق الأمن الرياضي، ووضع برنامج للتعاون الأمني الدولي مع الدول المشاركة في المنافسات، فضلا عن اعتماد منظومة «ستاديا» بالتعاون مع منظمة «الأنتربول» لتأمين وإنجاح تنظيم مختلف اللقاءات الرياضية القارية والدولية.
ولم تشهد المباراة أي أحداث تعكر سيرها، خصوصا أن الجانب الأمني كان محكما في ظل حرص المؤسسة الأمنية، بقيادة حموشي، على التزام المملكة المغربية بتوفير بيئة آمنة لمختلف المنافسات الرياضية، وتعكس قدرة المملكة على التعامل مع أي تحديات أمنية بكفاءة عالية، وتعزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة لاستضافة البطولات القارية والدولية، مع توفير تجربة آمنة ومثالية للجماهير.





