
يوسف أبوالعدل
وعد سيباستيان مونيي، مدرب منتخب هايتي لكرة القدم، جماهير منتخب بلاده بتعويض الخسارة في المباراتين الأوليين أمام اسكتلندا بهدف وضد المنتخب البرازيلي، أول أمس السبت، بثلاثة أهداف دون رد.
واعتبر مدرب منتخب هايتي المباراة الأخيرة من دور المجموعات ضد المنتخب المغربي أفضل مناسبة لتوديع المونديال ومصالحة الجمهور وتصحيح مسار المنتخب بعد الهزيمتين، معتبرا مواجهة المغرب أفضل توديع للمونديال.
وقال مونيي، بعد هزيمة منتخب بلاده ضد البرازيل بثلاثة أهداف في ثاني مباريات دور المجموعات بالمونديال، إن لاعبيه كانوا ساذجين بعض الشيء في الهدفين الأولين، وبعدها أصبح الأمر محسوما، خاصة أن الخصم كان من قيمة لاعبي البرازيل، لذلك كان سهلا عليهم إضافة الهدف الثالث الذي صعب المواجهة على لاعبيه، مؤكدا أنه حاول التدارك وإنقاذ الموقف في شوط المباراة الثاني لكن لاعبيه عجزوا عن ذلك بحكم نتيجة الشوط الأول وخبرة خصمه البرازيلي.
وأكد مونيي أن الفوز على المغرب سيكون أفضل هدية لمناصريه بغد غياب دام اثنتين وخمسين سنة، لذلك سيكون جميلا إنهاء المسابقة وإهداء جماهير هايتي فوزا ضد منتخب قوي اسمه المغرب حقق أربع نقاط من تعادل أمام البرازيل وفوز على اسكتلندا، ما يظهر حسبه صعوبة المهمة التي تنتظر لاعبيه، لكنه عاد ليؤكد إمكانية استغلال خوض المواجهة دون ضغوط وتحقيق أول انتصار في المسابقة.
وواصل مدرب هايتي حديثه مؤكدا أن الفوز على المغرب ليس بالأمر السهل كما يظن العديدون، فهو من بين أربعة منتخبات في النسخة السابقة ويحتل الرتبة السادسة عالميا، فضلا عن أنه حقق نتيجتين إيجابيتين في بداية مساره بالمونديال بفوز على اسكتلندا وتعادل ضد البرازيل ويدخل مباراة هايتي أملا في الفوز أيضا لتزعم المجموعة، ما ينذر، حسب مدرب هايتي، بصعوبة المواجهة على لاعبيه.
وختم مدرب هايتي تصريحه بأن أفضل ما يمكن أن يستفيد منه لاعبوه للفوز بالمباراة كونهم يلعبون دون ضغوطات وهذا عامل إيجابي قد يستفيد منه لاعبوه بعد تأكد إقصائهم من المسابقة في ظل هزيمتين متتاليتين، متمنيا أن يستغل لاعبوه هذا الوضع أمام المغرب المطالب بالانتصار هو أيضا لحسم تأهله إلى الدور المقبل دون انتظار نتائج بقية المجموعات، متمنيا أن يحقق لاعبوه ولو نقطة واحدة بالتعادل في حال عجزهم عن الانتصار أمام واحد من المنتخبات التي اعتبرها مرشحة للفوز باللقب العالمي.
يذكر أن صاحبي المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة سيتأهلان مباشرة إلى الدور المقبل وسترافقهما ثمانية منتخبات صاحبة أفصل مركز ثالث، وهو المركز الذي أضاعه منتخب هايتي بفعل هزيمته الأولى ضد اسكتلندا والثانية ضد البرازيل.





