حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةرياضة

عزيز الكانة: الوداد هو الفريق المغربي الأكثر مواجهة للفرق العالمية ومكوار رئيس سابق لأوانه

مانسيناكش
عزيز الكانة (مدافع الوداد الرياضي)
الوداد هو الفريق المغربي الأكثر مواجهة للفرق العالمية ومكوار رئيس سابق لأوانه

حسن البصري

يبدو أنه لا مكان للاعبين الجلادين أمثالك في بطولة تحت رقابة «الفار»..
لو كنت أمارس كرة القدم في زمن «الفار» لكنت سباقا إلى مغادرة رقعة الملعب وأعفيت الحكم من معاينة شاشة الفيديو، هذه التقنية التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم للحد من أخطاء التحكيم، رغم أن واقع الحال يؤكد أن دخول هذه التقنية إلى ملاعبنا زاد من اعتراضات الأندية خلال المواسم الأخيرة على أداء الحكام. لو كنت أمارس في زمن «الفار» لكنت أول المتضررين.
لكن حكام زمان كانت لهم كاريزما..
حين كنت لاعبا لكرة القدم عشت مباريات تاريخية مع حكام تعرفهم من أول صافرة، حكام أشداء، أمثال السطالي والناصري، وحجان والشافعي ولاراش وبن علي، وغيرهم من الحكام الذين كانوا يملكون سلطة ليس في الملعب فقط بل في حياتهم المهنية، أغلبهم كانوا رجال أمن ورجال قضاء. وهنا لابد من الحديث عن حكم من العيار الثقيل له كاريزما، إنه الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة، نال شهرته من خلال طريقة إدارته لنهائي كأس العالم عام 1998. بلقولة امتلك كاريزما خاصة، ولذلك كان جريئا بطرده المدافع مارسيل ديسايي أمام الجماهير الفرنسية، وعلى رأسها الرئيس جاك شيراك.
أنت من اللاعبين الذين وظفهم الوداد مرتين..
في عهد مكوار كان توفير وظيفة للاعب بمثابة دليل انتماء، أنا ضمنت العمل للمرة الأولى في مكتب التسويق والتصدير إلى جانب كثير من اللاعبين.
هل كنت موظفا شبحا؟
كنت أحضر إلى مقر عملي بمكتب التسويق والتصدير، على غرار باقي زملائي من لاعبي الوداد الذين اشتغلوا في المؤسسة نفسها، أذكر أن الصنهاجي، رئيسي المباشر، كان يقول لنا: اذهبوا للتداريب وجودكم في الإدارة لا يفيدها ربما مكانكم هو الملعب. كان الرئيس يسهر على ضمان مستقبل اللاعبين. وحين تعاقد الوداد مع مؤسسة بنكية التحقت بها إلى جانب عناصر أخرى، واشتغلت في قسم المنازعات في عهد الرئيس المدير العام عبد الحق بناني، وهو أول من أدخل الشباك الأوتوماتيكي للمغرب.
أغلب اللاعبين لم يكونوا يتوفرون على مستويات دراسية عالية..
لو كانوا يتوفرون على مستويات عالية لأصبحوا مهندسين أو أطباء أو صيادلة، نحن نعلم أن غالبية اللاعبين المتألقين كانوا يقاطعون الدراسة من أجل الكرة، ونعلم أن زمننا لم يكن زمن الجمع بين الرياضة والدراسة، الجيل الحالي محظوظ لأنه جاء في عهد رياضة ودراسة.
بعد الوداد ستنتقل إلى تطوان، هلا حدثتنا عن سر هذا الاختيار؟
كان فريق المغرب التطواني يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين مجربين لأنه كان يراهن على العودة إلى القسم الأول، ولأن الرئيس الحسين بوديح كان صديقا لرئيس الوداد، عبد الرزاق مكوار، اقترح عليه بعض اللاعبين، من بينهم عبد ربه، الحمد لله ساهمت في صعود الفريق إلى القسم الأول. كان الرئيس السابق للفريق، الحسين بوديح رحمه الله، والذي تولى رئاسة الفريق لفترات متقطعة خلال سبعينات وثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وفر العديد من الإمكانيات من أجل تحقيق الإنجازات، لعل أبرزها تحقيق الصعود إلى القسم الأول في أكثر من مناسبة، كما تولى، قيد حياته، منصبا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عهد الكولونيل إدريس باموس.
أنهيت مسارك الكروي في فريق للشرطة، كيف كانت خاتمة المشوار؟
التحقت باتحاد الشرطة إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يملكون تجربة، أمثال: السوادي، خربوش، جافي، سقيم، فوناكا، شكيب، الدعدي وغيرهم من الأسماء ذات التجربة. الفضل في هذا الفريق يرجع لحسن الصفريوي، الذي حول فريق الهلال الرباطي إلى فريق للشرطة يحمل اسم الاتحاد، وجلب له لاعبين من مختلف الفرق، وحاول من خلاله تكرار تجربة شرطة طنجة في حي يعقوب المنصور، لكنها لم تستمر طويلا. أذكر باسو، الذي كان يرافقنا في تنقلاتنا ورغبته في جعل الفريق ناديا محترفا.
لماذا لم تمارس التدريب بعد اعتزالك؟
قررت أن أعيش بعيدا عن التدريب عند اعتزالي الكرة، حياتي كلها تنقلات ومعسكرات لا يمكن أن أعيد السيناريو نفسه، أكتفي بمباريات ودية مع جمعية قدماء لاعبي الوداد ومع جمعية رياضة وصداقة.
على ذكر قدماء لاعبي الوداد، ما مصير مشروع مؤسسة يوسف بلخوجة؟
مجرد أقوال اقترحها علينا الرئيس، لكن حبذا لو طرحت السؤال على الناصري وليس علي أنا. قبل سنوات خلت، وتحديدا في جمع عام للوداد الرياضي فرع كرة القدم، أعلن الرئيس، سعيد الناصري، عن ميلاد مؤسسة يوسف بلخوجة للأعمال الاجتماعية، وفوض للجمع العام صلاحية اختيار رئيس للمؤسسة التي ستعنى برعاية وداديين، فاختير عبد الرحيم صابر، اللاعب السابق للوداد ورئيس جمعية قدماء اللاعبين، بإجماع المنخرطين، على رأس هذه المؤسسة التي لم تخرج بعد إلى الوجود.
أنت جلاد الوداد، لكن من اللاعب الذي اعتدى عليك؟
أذكر أن الوداد واجه كولون الألماني في مباراة لتكريم أحمد مجاهد على ما أذكر، اصطدمت باللاعب فيشير، فغادرت الملعب، لكن كانت تنتظرنا، بعدها بثلاثة أيام، مباراة ديربي ولعبت المباراة. نادي الوداد الرياضي من الأندية القليلة التي سبق لها اللعب مع أندية كبيرة في أوروبا والعالم فترة الستينات والسبعينات. خلال تلك المباريات كان اللاعب المغربي يحتك بنظيره الأجنبي ويظهر مدى تطور الكرة المغربية مقارنة بنظيرتها العالمية، وتسمح أيضا للجمهور المغربي بمتابعة نجوم العالم في ملاعبنا المغربية عن قرب، وكان المرحوم عبد الرزاق مكوار سابقا لعصره.
ما أبرز ذكرى في مسارك؟
أذكر أنه في يوم العيد كنت ألح على والدي كي يشتري لي بذلة العيد بلون أحمر.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى