حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف
الرئيسيةتقاريروطنية

قرصنة مركب للصيد بميناء أكادير للمرة الثالثة

غرق قرب جزر الكناري وعلى متنه 11 مهاجرا سريا


أكادير: محمد سليماني

 

اهتز ميناء مدينة أكادير، صباح أول أمس السبت، على وقع اختفاء مركب للصيد الساحلي من حوض الرسو، ما أثار علامات استفهام كبيرة، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعملية سرقة مدبرة للمركب.

واستنادا إلى المعطيات، فإن مركبا للصيد، كان راسيا بحوض الميناء، وكان يقوم بآخر الاستعدادات للإبحار نحو ميناء الوطية جنوب إقليم طانطان لاستئناف رحلات الصيد، قبل أن يتبين أن المركب قد اختفى نهائيا من ميناء أكادير في ظروف غامضة، زاد من غموضها إقفال حراس المركب بالميناء لهواتفهم النقالة. وقد استنفر اختفاء المركب السلطات المينائية، حيث أجريت محاولات عديدة للاتصال بطاقمه عبر اللاسلكي، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل.

وبعد بحث طويل، جاء التأكيد من السلطات الإسبانية بجزر الكناري، والتي أكدت أن مركبا للصيد البحري دخل المياه الإقليمية للمنطقة. كما أكدت أن هذا المركب تعرض لعطل فني في عرض البحر على بعد 70 ميلا بحريا من جزيرة “لانزاروتي”، ما دفع طاقمه إلى طلب النجدة، حوالي الساعة الثانية فجرا، قبل غرق المركب، وعلى متنه 11 مهاجرا سريا، ما استدعى تدخل سفينة الإنقاذ البحري “سالفامار آل ناير” الإسبانية التي تولت قطره نحو اليابسة، رغم صعوبة الأجوال الجوية.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مسألة تأمين مراكب الصيد البحري داخل ميناء أكادير، خصوصا وأنها المرة الثالثة في مدة وجيزة، يتم فيها سرقة مراكب للصيد الساحلي من داخل ميناء أكادير، الأمر الذي يطرح أسئلة عديدة حول طريقة خروج المراكب من الميناء دون مراقبة تذكر.

ففي يوم 17 يونيو من السنة الماضية، تمكن ميكانيكي يشتغل على متن مركب للصيد الساحلي من سرقة المركب من داخل ميناء أكادير كذلك. وبعد أيام من البحث والانتظار، وصل مركب الصيد إلى ميناء “لوس مارموليس” بمدينة “أرثيفي بجزيرة “لانزاروتي” الإسبانية، وعلى متنه 14 شخصا من أفراد طاقم المركب. وقد تبين أن الأمر يتعلق بعملية فرار جماعي إلى جزر الكناري. وقد سلمت هيئة الموانئ أفراد طاقم المركب الذي يحمل علم المغرب، إلى الشرطة الوطنية الإسبانية، والتي باشرت التحقيقات مع المعنيين بالأمر، بعدما نقلتهم إلى خارج الميناء، فيما تم إيداع طفل قاصر بأحد المراكز الاجتماعية لإيواء القاصرين.

وفي يوم تاسع شتنبر 2025، اهتز ميناء مدينة أكادير مرة أخرى على وقع اختفاء مركب للصيد الساحلي صنف السردين من حوض الرسو، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعملية قرصنة مدبرة. فالمركب كان راسيا بحوض الميناء منذ مدة، وكان على أهبة الاستعداد لاستئناف رحلات الصيد، قبل أن يتبين اختفاؤه بعدما غادر الميناء في ظروف غامضة، كما تبين بعد تتبع حركة إحداثياته عن طريق جهاز الرصد والتتبع المثبت على ظهر المركب، أن هذا الأخير، قد اقترب من مغادرة المياه الإقليمية المغربية في اتجاه جزر الكناري.

وقد أعادت هذه الوقائع، نقاشات عديدة على مستوى ميناء أكادير والتي تتعلق بتحريك مراكب الصيد من أماكن رسوها نحو أماكن أخرى، أو للدخول للبحر، إذ طالبت هيئات مهنية، بضرورة ضبط تحركات المراكب ومراقبة كل مركب قبل إبحاره للتأكد من مدى توفر أجهزة السلامة والرصد والتتبع على متنه. كما فتحت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، حيث راسلت غرف الصيد البحري من أجل عقد لقاءات للتداول في قضية حراس مراكب الصيد البحري، ومناقشة وضعياتهم القانونية والاجتماعية، ومسألة التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتمكينهم من كل حقوقهم، اعتبارا للدور الكبير الذي تلعبه هذه الفئة في حماية ممتلكات المهنيين، قصد الخروج بتوصيات ومقررات سيتم رفعها إلى كتابة الدولة، في أفق تجميع كل المقترحات وتحويلها إلى نصوص قانونية تهم هذه الفئة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى