حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

محمد وهبي رمزية ارتداء قميص “الأسود” تفوق كل الاعتبارات

قال إن مسألة مزدوجي الجنسيات لا يعيرها أي اهتمام


خ ج

اعتبر محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مسألة تعزيز صفوف المنتخب الوطني بلاعبين مزدوجي الجنسية، أمرا عاديا ولا يشكل أي مصدر تشتيت للمجموعة الوطنية، بالنظر إلى قوة تركيز الجميع على تمثيل المغرب بأفضل صورة، وأضاف في الندوة الصحفية، التي عقدها مساء أول أمس الأحد على هامش التحضير لمواجهة هولندا، برسم دور 32 من نهائيات كأس العالم: “أحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية، وصحيح أن بلجيكا قدمت إلي الشيء الكثير، لكنني لم أتحدث في الموضوع مع اللاعبين، لأن الأمر لا يحتاج إلى أن يشغل أذهانهم أو يشتت تركيزهم، والجميع متحد حول هدف واحد، متمثل في تشريف المغرب”، وأضاف: “يعيش اللاعبون حالة ذهنية جيدة، يلعبون أولا من أجل المغرب، ويريدون تحقيق الفوز للمغرب، وهذا هم الأهم، ومسألة مزدوجي الجنسيات وغيرها من الأمور الجانبية، لا نعيرها الاهتمام، وكما قلت سابقا، بلجيكا بلد مهم بالنسبة لي، لكنني لن أشجعها عندما تواجه المغرب، وهذا لا يعني أنها ليست لها مكانة في قلبي”.

واعتبر المدرب وهبي، ارتداء قميص المنتخب الوطني أكبر محفز معنوي داخل المجموعة، بالنظر لما يحمله من رمزية ومسؤولية، مؤكدا أن ذلك الشعور يمنح اللاعبين عزيمة مضاعفة لتجاوز كل التحديات وتقديم المباريات في مستوى تطلعات الجماهير المغربية،

واعتبر الناخب الوطني، إجراء مباريات المنتخب المغربي في أوقات متأخرة بالنسبة للجمهور المغربي خاصة الأطفال منهم، دافعا إضافيا للاعبين من أجل حثهم على بدل قصارى جهدهم لإسعاد المتابعين، ومستحضرا في السياق ذاته ذكرياته خلال مونديال 1986 حين كان يتابع مباريات المنتخب بشغف رغم صعوبة الظروف آنذاك، خاصة أمام انتشار مقطع فيديو صغير على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق متابعة ثلاثة أطفال مغاربة من سطح إحدى المنازل في وقت متأخر، لإحدى مباريات المنتخب الوطني المغربي ضمن نهائيات كأس العالم المقامة حاليا بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسجل الفيديو تفاعلا كبيرا بين أنصار وجماهير المنتخب الوطني المغربي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى