حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هذه حقيقة قضية مقاطعة المغرب الفاسي لمباراة الوداد في الدار البيضاء

محمد المعروفي (لاعب المنتخب المغربي سابقا):

سيزور بيلي المغرب للمشاركة في مباراة استعراضية بالملعب الشرفي بالدار البيضاء..

سنة 1975 حل «ملك الكرة» بيلي بالدار البيضاء واستُقبل استقبالا شعبيا في مطار النواصر الدولي. كانت الزيارة بدعم من مشروب غازي وكانت الغاية منها ترويج المنتوج عبر الأسطورة بيلي. رافق عثمان السليماني، رئيس الجامعة آنذاك، الضيف الرياضي في جميع تحركاته واستضافه على الطريقة المغربية في بيته، وفي اليوم الثاني نظمت مباراة استعراضية ودية بحضور بيلي في الملعب الشرفي بالدار البيضاء، جمعت المنتخب المغربي، الذي شارك في مونديال المكسيك ومنتخب مكون من نجوم كرة القدم البيضاوية. ولا زالت أحتفظ بميدالية أهداها لي بيلي على غرار باقي اللاعبين الذين شاركوا في مونديال المكسيك. في تلك المباراة الاستعراضية سيلتقي العربي بن مبارك بـ«الأسطورة» بيلي وتبادلا الحديث بواسطة مترجم رافق «ملك الكرة» في رحلته، وأبدى هذا الأخير استغرابه لوجود مغاربة في منتخب فرنسا على غرار بنمبارك وبلمحجوب.

 

هل تحدثت مع بيلي؟

أشرت سابقا إلى أن «ملك الكرة» لم يكن يتحدث الفرنسية أو الإنجليزية أو العربية، لكن حضر معه مترجم برتغالي يتولى الترجمة الفورية، لكن كان لي شرف حضور وجبة عشاء على شرفه في بيت عثمان السليماني، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والرجل الذي ظلم وعاش أيامه الأخيرة متابعا في قضية تبين أنها مدسوسة، وهذا موضوع آخر لأن هذا الرجل ساهم، حين كان مديرا للقرض العقاري والسياحي، في تشغيل كثير من اللاعبين، من بينهم أحمد فرس.

 

ماذا دار بينكم في اللقاء الذي جمع «الأسطورة» البرازيلية برئيس الجامعة الملكية لكرة القدم آنذاك؟

وعد «ملك الكرة» بزيارة المغرب رفقة نادي سانتوس فاقترح عليه السليماني المشاركة في دورة كأس محمد الخامس بناء على طلب زكاه الملك الحسن الثاني، وكان من بين الحاضرين  أحمد النتيفي، الكاتب العام للجامعة آنذاك وأحد منظمي هذه الكأس.

 

أما أكثر ما خطف الأضواء في تلك الزيارة، فهو اللقاء التاريخي الذي جمع بيلي وبنمبارك، الذي كان يلقب حينها أيضا بـ«الجوهرة السوداء»، وهو اللقب الذي أطلقته عليه الصحافة الأوروبية عندما كان نجما متألقا بفريق أتلتيكو مدريد الإسباني. تحدث بيلي عن رمزية القميص رقم عشرة وتبادل القميص مع بنمبارك،  وفي نهاية زيارته وزع بيلي أمتعة رياضية خصصتها الشركة الداعمة لفرق الدار البيضاء عبارة عن أقمصة رياضية وكرات شملت حتى فرق الأحياء.

 

سنة 1973 كنت مدربا ولاعبا للوداد وفي تلك السنة حصلت واقعة حافلة فاس، أو ما عرف بسؤال «علاش الكار مجاش من فاس»؟

هذه إشاعة مغرضة فقط، وأحيلك على ما قاله حميد الهزاز، الحارس الدولي السابق، وأحد أبرز نجوم المغرب الفاسي في تلك المرحلة، في هذا الموضوع، فقد اعترف بأن فريقه لم يرحل إلى الدار البيضاء لمواجهة الوداد الرياضي، حينها، احتجاجا على ظلم من طرف الحكم في مباراة سبقت مواجهة الوداد أمام اتحاد سيدي قاسم، الذي كان يحتاج إلى الفوز من أجل البقاء في القسم الأول. المباراة انتهت بالتعادل، وأعلن الحكم عن نهايتها قبل سبع دقائق من موعدها الأصلي. مباشرة بعد نهاية المباراة أمام اتحاد سيدي قاسم، عقد المكتب المسير للمغرب الفاسي، برئاسة محمد بنزاكور، اجتماعا تقرر خلاله عدم السفر إلى الدار البيضاء لمواجهة الوداد الرياضي، احتجاجا على الجامعة الملكية المغربية، ليس في الأمر تواطؤ أو شيء من هذا القبيل، هذا مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة. الوداد كان بعيدا عن أي إشكال والمتضرر من عدم إجراء المباراة هو المغرب الفاسي الذي تسببت له المقاطعة في ضياع لقب الدوري.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى