حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

احتجاجات ترافق فك العزلة عن قرى تطوان

انقطاع طريق بالسحتريين يهدد تمدرس التلاميذ

تطوان: حسن الخضراوي

احتج العديد من سكان الدواوير بجماعة السحتريين بإقليم تطوان، أول أمس الاثنين، على بطء عمليات صيانة وفتح المسالك القروية، ما تسبب في شلل السير وصعوبة التموين الغذائي، فضلا عن صعوبة تحرك سيارات النقل المدرسي، ما يهدد التلاميذ والتلميذات بهدر الزمن المدرسي، فضلا عن عرقلة مصالح السكان من جميع الفئات.

وحسب مصادر مطلعة فإن المحتجين طالبوا اللجنة المشرفة على تقييم الأضرار وتنفيذ تدخلات الصيانة وفك العزلة، بتسريع تنفيذ الأشغال ومراعاة الأولويات في التدخل، والكثافة السكانية حسب كل دوار، فضلا عن مراعاة شهر رمضان المبارك الذي يحل هذا الأسبوع وحاجة الأسر لشراء مجموعة من المواد الغذائية ترتبط بالمناسبة.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن السلطات المختصة بتطوان، حذرت جميع الجهات الحزبية من ركوب ملفات فك العزلة بكافة المناطق القروية المتضررة من الفيضانات، ومراقبة السلطات المحلية لكل التحركات وتحديد الأولويات وفق تقارير ميدانية تقنية بعيدا عن ممارسة السياسية والحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

وفي ظل عجزهم عن مواجهة تبعات الفيضانات، استنجد جل رؤساء الجماعات الترابية المتضررة من الفيضانات بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بالعديد من القطاعات الوزارية المعنية، من قبيل وزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من أجل ضخ ميزانيات استثنائية لمعالجة تبعات الفيضانات، والتنسيق مع مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والمجالس الإقليمية والعمالات لتسريع مشاريع فك العزلة ودعم المتضررين وفق المساطر القانونية التي تنظم المجال.

ويذكر أن ارتفاع مؤشر الفقر والهشاشة بالمناطق القروية المتضررة من الفيضانات بتطوان والشمال عامة، ضاعف من معاناة السكان مع العزلة وفقدان البعض مورد الرزق البسيط بالاعتماد على أنشطة فلاحية محدودة، فضلا عن فقدان محاصيل زراعية ونفوق عدد من المواشي رغم قلتها، إلى جانب فقدان المدخرات من المواد الغذائية الأساسية والمنتوجات الفلاحية المحلية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى