حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

أكاديمية محمد السادس تصل أمريكا اللاتينية

صيتها فاق الحدود بعد إنجازات المنتخبات الوطنية في المونديال

يوسف أبوالعدل

مقالات ذات صلة

وصل صيت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم إلى أمريكا اللاتينية، وذلك بعد الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية، انطلاقا من المنتخب الأول الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، وبعدها الميدالية النحاسية التي أحرزها المنتخب الأولمبي في دورة باريس الأولمبية صيف السنة الماضية، وصولا إلى إنجاز المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، الذي خاض، صبيحة اليوم الاثنين، مباراته ضد المنتخب الأرجنتيني، برسم نهائي كأس العالم.

وخصصت العديد من القنوات اللاتينية، سواء البرازيلية أو الأرجنتينية  أو الشيلية أو المكسيكية، نهاية الأسبوع الماضي، نقاشات في استوديوهاتها التحليلية حول دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومساهمتها في تطوير كرة القدم المغربية، وذلك بعد وصول أكثر من منتخب وطني إلى نهائيات المسابقات العالمية، ناهيك عن تألقها قاريا بإحرازها العديد من الألقاب التي خولت لها الحضور العالمي.

واعتبرت هذه القنوات التي خصصت حيزا زمنيا مهما لأكاديمية محمد السادس، واستضافت محللين من مديرين تقنيين ولاعبين سابقين للحديث عن كيفية تطور الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، ومجاراتها لإيقاع المنتخبات العالمية الرائدة في مجال كرة القدم، مؤكدين أن نسبة مهمة من هذا التطور كان لأكاديمية محمد السادس دور مهم فيه، خاصة أن أربعة لاعبين رسميين في المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ينتمون إلى هذه الأكاديمية، وثلاثة آخرين في كرسي الاحتياط، ناهيك عن المنتخب الأول الذي يتوفر على لاعبين خريجي الأكاديمية، من قبيل عز الدين أوناحي، متوسط ميدان خيرونا الإسباني، ويوسف النصيري، مهاجم فنربخشة التركي، ونايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وعبد الكريم عبقار، لاعب ديبورتيفو ألافيس الإسباني.

ويتوفر المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة على أربعة لاعبين في التشكيلة الرسمية لمحمد وهبي تخرجوا من أكاديمية محمد السادس، ويتعلق الأمر بكل من ياسر زابيري، لاعب نادي فاميلكاو البرتغالي وهداف المنتخب الوطني في المونديال، بالإضافة إلى فؤاد الزهواني، الظهير الأيسر لفريق اتحاد تواركة، وأحمد كوتون، الذي شد طريقه من الأكاديمية إلى نادي نيس الفرنسي، تم حسام الصادق، الذي يلعب حاليا لفريق اتحاد تواركة، وتتربص به العديد من الأندية الأوروبية، إذ من المرتقب أن يكون الموسم الحالي الأخير له في البطولة الوطنية.

يذكر أن العديد من المتتبعين العرب من جماهير ومحللين ولاعبين سابقين، وخاصة في شمال إفريقيا طالبوا اتحاداتهم الكروية باستنساخ مشروع أكاديمية محمد السادس في بلدانهم، لتكوين لاعبين بإمكانهم تعزيز منتخباتهم الوطنية، سيرا على ما هو عليه في المغرب والدفع بهم إلى الاحتراف المبكر للقدرة على مواجهة المنتخبات العالمية، وتفادي النقص الحاصل في النتائج الكروية، خاصة على المستوى الدولي من كؤوس للعالم في مختلف الفئات العمرية، وخلال دورات الألعاب الأولمبية.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى