حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

التحقيق في عودة نهب الرمال بتطوان

حديث عن سلك طرق غير معبدة لتفادي دوريات المراقبة

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

بعد تداول معلومات على المنصات الاجتماعية، بشأن عودة مافيا نهب الرمال لمنطقة سيدي عبد السلام بتطوان، كشفت مصادر أن السلطات المختصة باشرت، بحر الأسبوع الجاري، التحقيق إداريا في الموضوع والتدقيق في عودة شاحنات ضخمة لنقل الرمال المنهوبة، وذلك باستغلال طرق غير معبدة، وشحن كميات من الرمال يتم تجميعها من قبل سائقي الدراجات النارية ثلاثية العجلات جلهم من ذوي السوابق العدلية.

وأضافت المصادر نفسها أن احتجاج سكان بمنطقة سيدي عبد السلام بتطوان في وقت سابق، على الضوضاء التي كانت تحدثها الشاحنات وتخريب البيئة من قبل مافيا نهب الرمال وخطر الفيضانات، دفع بشبكات نهب الرمال لتجنب دخول منطقة التلول بمنخفض بالقرب من الشاطئ، وذلك بعد تدمير المنطقة بشكل شبه كامل، وظهور متاهات رملية نتيجة عمليات الحفر العشوائية التي استمرت لسنوات طويلة.

وكانت الشاحنات الشبح تقوم طيلة السنوات الماضية بدخول منطقة التلول ليلا، والعمل على شحن الرمال المنهوبة، قبل العودة للمرور وسط سكان منطقة سيدي عبد السلام، لكن دون استعمال الأضواء الكاشفة التي يتم إطفاؤها مباشرة بعد الوصول للطريق المعبدة، والاتجاه إلى مخازن سرية يتم فيها تجميع كميات الرمال المنهوبة قبل نقلها نحو تطوان ومدن أخرى للبيع بطرق ملتوية.

وكانت مافيا نهب الرمال استغنت عن استعمال الشاحنات وقامت باستبدالها بالدراجات ثلاثية العجلات، وهو الشيء الذي استنفر مصالح الدرك الملكي التي ألقت القبض على متورطين وتم تقديمهم إلى العدالة وحجز دراجات نارية ثلاثية العجلات، حيث تتوقف عمليات النهب لمدة زمنية معينة، ثم تتم العودة بشكل تدريجي لنهب الرمال في ظل احتجاج السكان على تدمير البيئة وإقامة مقالع عشوائية.

وما زالت تحقيقات نهب الرمال بالعرائش وتطوان تؤرق العديد من المسؤولين والمنتخبين، وذلك بسبب استمرار الأجهزة الاستخباراتية في تعقب معلومات دقيقة حول الجهات الخفية المشتبه في تورطها في تسهيل عمليات النهب والنقل والتخزين والبيع بعد ذلك، فضلا عن استغلال أصحاب السوابق العدلية في تنفيذ العمليات الإجرامية لسرقة الرمال ليلا ونهارا، ومحاولة الاختباء خلف ملفات اجتماعية وغيرها.

ويذكر أن التحقيقات التي تتعلق بنهب الرمال، وجب أن تبدأ انطلاقا من كيفية دخول المناطق التي تتعرض للنهب مثل منطقة التلول بشاطئ سيدي عبد السلام إقليم تطوان، وكشف طرق التحايل على دوريات المراقبة، ثم البحث في المخازن السرية التي تخزن فيها كميات الرمال المسروقة، والجهات التي تقوم بعملية النقل بواسطة الشاحنات والجهات التي تقوم بشراء الرمال المسروقة، وكيفية التسوية القانونية بعد ذلك، لتصبح عملية البيع عادية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى