حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

انهيار بناية مأهولة بالسكان بـ«ساحة السراغنة»

عشرات البنايات المشابهة تنتظر تدخل عمالة الفداء

شهدت منطقة «ساحة السراغنة»، نهاية الأسبوع الماضي، انهيارا جزئيا لمنزل مأهول بالسكان، شيد منذ عقود، رافقه ظهور عدد من التشققات في الواجهات، بحيث عمق الحادث المشاكل الإنسانية لأسرة قاطنة بالبناية، مكونة من سبعة أفراد وجدت نفسها في الشارع بعد الإخلاء الاضطراري، وعاجزة عن تحمل تكاليف سكن بديل.

وأعاد انهيار البناية تسليط الضوء على أزمة الدور الآيلة للسقوط، حيث استنكر السكان إهمال ملف الترميم وتأخر تدخل السلطات، في ظل تصدع عدد من البنايات المجاورة بمنطقة الفداء، ومطالبة السكان بحلول جذرية وبرامج إسكان عاجلة لحماية المواطنين من الانهيارات المتكررة بالمنطقة.

 

 

حمزة سعود

 

استفاق سكان «ساحة السراغنة»، عند تقاطع شارع «الفداء» وشارع «بني مكيلد»، بتراب عمالة الفداء مرس السلطان، على وقع انهيار جزئي لمنزل متداع للسقوط، في حادثة أعادت إلى الواجهة أزمة الدور الآيلة للسقوط التي تؤرق مضجع الآلاف من سكان الأحياء العتيقة بالمغرب وبعض أحياء العاصمة الاقتصادية.

وتم تسجيل حادث الانهيار في الساعات الأولى من صباح أول أمس السبت، إثر سقوط أجزاء من مبنى موجود بالمنطقة منذ عقود، ولم يخلف الحادث أي إصابات جسدية أو خسائر في الأرواح، رغم الحركية الكبيرة التي تشهدها المنطقة.

ويسجل سكان المنطقة وجود عدد من البنايات التي تنتشر فيها التصدعات، محذرين من «تأخر لجان اليقظة» في معالجة هذه الملفات، والتي لا تجد طريقا نحو حلها، إلا بعد تسجيل حوادث الانهيار، بحيث يرى المتضررون أن حلول الإيواء المقترحة، أو التعويضات الممنوحة تظل غير كافية، بالنسبة إلى المسنين والأسر الفقيرة التي لا تملك موردا قارا.

ولا تقتصر الخطورة على المنازل المنهارة، بل تمتد لتشمل المباني المجاورة؛ حيث يشتكي السكان من أن انهيار منزل واحد غالبا ما يتسبب في تضرر المنازل المجاورة له، مما يوسع دائرة الخطر ويهدد أزقة وممرات بأكملها بتراب مقاطعتي الفداء ومرس السلطان.

ويشير سكان البناية المتضررون الى أن المبنى كان في حالة تدهور شديد منذ سنوات، مسجلين عدم السماح بالإصلاحات الضرورية من طرف المصالح الجماعية، وهو ما جعل الأسرة القاطنة مضطرة إلى البقاء في المنزل، رغم خطورته، لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الإيجار في أماكن أخرى.

 

 

سكان حي السدري ينتقدون فوضى أوراش البناء

 

تراكمات الأتربة تحول الممرات إلى برك موحلة تزامنا مع التساقطات المطرية

 

يعيش سكان منطقة حي السدري، وتحديدا بالأزقة المتفرعة عن شارع بوزيان، احتقانا بسبب الفوضى الناتجة عن أنشطة ورش بناء بالمنطقة، وسط غياب تام لآليات المراقبة ومعايير السلامة المعمول بها.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأزقة والممرات المحاذية، باتت تنتشر في أرضياتها بقايا أشغال البناء وتراكمات الأتربة، مما يحولها إلى برك ومستنقعات خلال مواسم التساقطات المطرية.

وينتقد السكان ضعف تحرك السلطات الجماعية لزجر المسؤولين عن ورش البناء، في ظل الغياب الكلي لعلامات التشوير أو الحواجز الوقائية التي تنبه المارة والسائقين إلى وجود أشغال، مما يهدد سلامة الأطفال والراجلين بشكل مباشر.

ويطالبون بضرورة حرص لجان التفتيش والمراقبة على احترام المقاولات لدفاتر التحملات، وتعويض السكان عن الأضرار التي تلحق بسياراتهم ودراجاتهم النارية، مع وضع حد للتسيب في استغلال الملك العمومي بحي السدري.

ولا تقتصر مشاكل السكان على مخلفات الحفر، بل امتدت لتشمل عرقلة حركة السير بشكل كلي، حيث توثق الصور وقوف شاحنة لخلط الخرسانة وسط الممرات الضيقة، بالإضافة إلى ركن عشوائي لمركبات أخرى، مما يجعل الوصول إلى مرأب العمارات السكنية أمرا صعبا.

ويشير السكان المجاورون للورش إلى أن الوضع الحالي يعكس استهتارا صارخا بالفضاء العام، مؤكدين أن تسيير ورش بناء لا يعطي الحق في غلق الشوارع، والإجهاز على حقوق السكان والمواطنين في التنقل السلس بين ممرات الأحياء.

 

 

إيقاف جانح حاول سرقة هاتف سيدة من منزلها

 

أوقفت عناصر الأمن، التابعة لفرقة الدراجين بمنطقة «أنفا» بالدار البيضاء، جانحا متلبسا باقتحام منزل سيدة ومحاولة سرقتها، في عملية أمنية استجابت لنداءات المواطنين، الذين ضاقوا ذرعا بسلسلة من السرقات المتتالية في المنطقة.

وفوجئت سيدة أثناء دخولها إلى «عمارة» سكنية بشخص يتتبع خطواتها، ليغلق الباب، بمجرد دخولها إلى بيتها السكني، بعد أن قام الموقوف بتهديدها بامتلاكه سلاحا أبيض، قبل أن يحاول سلب هاتفها النقال، بعد أن دفع باب شقتها واقتحم المنزل.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المعني بالأمر كان وراء سلسلة من السرقات التي رصدتها كاميرات المراقبة، علما بأن كاميرات المراقبة رصدت سرقته دراجة كهربائية، قرب منزل مجاور لمكان تنفيذ العملية الأخيرة، بحيث مكنت يقظة السكان، الذين قاموا بمحاصرته قبل وصول الأمن، من إلقاء القبض عليه وحالوا دون فراره.

وتم نقل الموقوف إلى مقر الدائرة الأمنية لاستكمال البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في حين عبر سكان الحي عن ارتياحهم لهذا التدخل الأمني، الذي أنهى تحركات إجرامية للمتهم بالمنطقة.

 

 

 

 

 

صورة بألف كلمة:

 

يواجه سكان إقامات الفردوس، بالحي الحسني، وضعا يهدد سلامة المارة والزوار، في ظل انتشارا الحفر الناتجة عن أشغال وسط الطريق، مما يحول الممرات إلى نقطة سوداء لدى السائقين والمارة على حد سواء.

ويرصد السكان غياب الحواجز الوقائية، أو علامات تنبيه تحمي الراجلين، خاصة الأطفال، مع تراكم المياه في الحفر المفتوحة، وهو ما يؤدي إلى تكون برك مائية تعيق حركة المرور وسط ممرات الإقامات السكنية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى