حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

غرفة الصيد تبحث قرصنة مراكب بميناء أكادير

اختفاء مركبين للصيد من داخل الميناء

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

قررت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير التداول، خلال دورتها العادية لشهر نونبر الجاري، في مشكل قرصنة مراكب الصيد البحري من ميناء أكادير، والتي تحولت من حالة معزولة إلى ظاهرة، بعدما تكرر الأمر أكثر من مرة.

واستنادا إلى المعطيات، فإن عددا من منتخبي الصيد البحري بالغرفة، والذين هم، في الوقت نفسه، مهنيون ممثلون لقطاع الصيد التقليدي والصيد الساحلي، يعانون من ظاهرة قرصنة المراكب، وأضحى القلق يتملك عددا منهم خوفا على مصادر رزقهم، خصوصا وأن «القراصنة»، في الحالات المسجلة، كانوا من بين أطقم المراكب المقرصنة. لذلك سيتم التداول في هذا الملف، والبحث عن السبل الكفيلة لتأمين الميناء بتنسيق من قبطانية الميناء ومندوبية الصيد البحري والدرك البحري وعدد من المتدخلين، لتقنين خروج المراكب من الميناء وضبط تحركاتها.

وحسب المعلومات، فإن برمجة قضية قرصنة مراكب الصيد البحري في دورة تداولية، جاء نتيجة تكرار حوادث القرصنة، ثم المخاوف من أن تتنامى الظاهرة بشكل كبير جدا، خصوصا وأن الوقائع السابقة أعادت إلى الواجهة نقاشات عديدة على مستوى ميناء أكادير والتي تتعلق بتحريك مراكب الصيد من أماكن رسوها نحو أماكن أخرى أو للدخول إلى البحر، إذ طالبت هيئات مهنية بضرورة ضبط تحركات المراكب ومراقبة كل مركب قبل إبحاره للتأكد من مدى توفر أجهزة السلامة والرصد والتتبع على متنه.

وحسب المعلومات، ففي تاسع شتنبر الماضي، اهتز ميناء مدينة أكادير على وقع اختفاء مركب للصيد الساحلي صنف السردين من حوض الرسو، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعملية قرصنة مدبرة. فالمركب كان راسيا بحوض الميناء منذ مدة، وكان على أهبة الاستعداد لاستئناف رحلات الصيد، قبل أن يتبين اختفاؤه بعدما غادر الميناء في ظروف غامضة، وتبين، بعد تتبع حركة إحداثياته عن طريق جهاز الرصد والتتبع المثبت على ظهر المركب، أن هذا الأخير اقترب من مغادرة المياه الإقليمية المغربية في اتجاه جزر الكناري.

وقبل ذلك، بوقت قصير كذلك، عاش ميناء أكادير على وقع حادثة مماثلة، عندما تمكن ميكانيكي يشتغل على متن مركب للصيد الساحلي من قرصنة المركب من داخل ميناء أكادير كذلك، والاتجاه به نحو جزر الكناري. ففي البداية اعتقد الجميع أن تحرك المركب من مكان رسوه كان من أجل الصيانة فقط، قبل أن يتبين لاحقا أن المركب اختفى عن الأنظار بصفة نهائية، ولم يتم تحديد مكان تواجده عبر إشارة تحديد المواقع الخاص بالمركب، بعدما تم قطع الاتصال داخله بشكل مقصود. وبعد انتظار طويل، تبين أن المركب وصل إلى جزر الكناري وعلى متنه 14 شخصا من أفراد طاقمه.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى